لاريجاني يحذرالدول الست من اعتماد معاييرمزدوجة ويطالب باتخاذ موقف حازم تجاه محاولات الصهاينة هدم الاقصى

طالب الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشوري الاسلامي اليوم الاحد منظمة التعاون الاسلامي و اتحاد البرلمانات الدولية و البلدان الاسلامية ، بابداء رد فعل جاد ازاء قيام كيان الاحتلال الصهيوني ، بمحاولات لهدم المسجد الاقصى ، داعيا وزارة الخارجية الايرانية الى متابعة هذا الموضوع ، كما حذر اطراف المفاوضات مع ايران الاسلامية من مغبة اعتماد معايير ازدواجية و ممارسات غير مبررة .

و قال لاريجاني في كلمة القاها اليوم بمستهل الجلسة العلنية لمجلس الشورى ان التيار التكفيري المتطرف و الكيان الصهيوني استغلا الظروف التي تعيشها المنطقة و قاما بمحاولات لهدم المسجد الاقصى ، و لا شك ان التطاول على القبلة الاولى للمسلمين ، لن تبقى دون رد ، و ان الرد على هذا الاجراء الخبيث ، سيكون في الوقت المناسب . و اعتبر لاريجاني ممارسات كيان الاحتلال في تخريب المسجد الاقصى بهدف بناء معبد في قبلة المسلمين الاولى يجرح مشاعر المسلمين في كل مكان . و اكد لاريجاني ان الجماعات التكفيرية وجهت ضربة قاصمة لوحدة الامة الاسلامية في هذا العصر ، و كذلك الكيان الصهيوني ، ولم تدرك ان مثل هذه الاعمال لن تترك اي تاثيرات على عواطف المسلمين بل تزيد من مشاعرهم وتشد عزائمهم باتجاه الحفاظ على تراثهم القيم وتدفعهم صوب الرد في الوقت المناسب على هذه الافعال المشينة . و شدّد لاريجاني على ضرورة التحرك الجاد لمنظمة التعاون الاسلامي واتحاد البرلمانات والبلدان الاسلامية ازاء جرائم كيان الاحتلال ، و دعا وزارة الخارجية الى متابعة هذا الموضوع .
من جهة اخرى ، حذّر رئيس مجلس الشورى الاسلامي ، اطراف المفاوضات مع ايران الاسلامية من مغبة اعتماد معايير ازدواجية و ممارسات غير مبررة مؤكدا ان مجلس الشورى سيتخذ في هذا الحالة القرارات الضرورية حول حجم النشاطات النووية وتنوعها في البلاد . و قال لاريجاني ان القوى الكبرى لا ينبغي الثقة بها لانها اعتمدت معايير ازدواجية حول النووي الايراني . واضاف لاريجاني ان امريكا و الاستكبار مارسا الظلم و الاضطهاد حيال الشعب الايراني و الشعوب المسلمة الاخرى و أججا نيران الحروب و الصراعات واضطهدا الشعب الفلسطيني ونهبا اموال المسلمين وثرواتهم وفرضا العملاء والحكام الديكتاتوريين عليهم لذلك لا ينبغي الثقة بهذه القوى . و اعتبر لاريجاني ان عدم الثقة بهذه القوى ليس امرا بعيدا عن التعقل في ظل الظروف السائدة حيث ثبت اكاذيبها مرارا لذلك فان شرط تحقيق الموفقية في هذا المسار ينحصر في اعتماد القوانين الدولية العامة . و اوضح ان ايران بلد عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وانضمت الى معاهدة حظر الانتشار النووي ، و ان هذه المعاهدة تضم قوانين دولية في النووي تشمل جميع البلدان ، و ليس من الصحيح وضع استثناءات حول ايران لذلك فان معيار المفاوضات يجب ان يكون في اطار هذه القوانين .