لاريجاني : تصدير السلاح الى سوريا لا يسهم في توفير الأمن
قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني لدى استقباله وفد برلمان الاتحاد الاوروبي الذي يقوم بزيارة رسمية للعاصمة طهران بان ايران الاسلامية تحملت الكثير معنويا وماديا في سبيل مكافحة تهريب المخدرات من افغانستان الى الدول الاوربية فضلا عن انها قدمت تضحيات جسيمة في مسيرة مكافحة الارهاب مؤكدا ان تصدير السلاح الى سوريا لا يسهم في توفير الأمن بهذا البلد .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان رئيس مجلس الشورى الاسلامي اشار لدى استقباله وفد برلمان الاتحاد الاوروبي برئاسة هانس اسوبادا الى العلاقات التاريخية التي تربط اوروبا وايران معتبرا ان الشعب الايراني لديه انطباع ايجابي ازاء اوروبا والتي تعتبر شريكا تجاريا لطهران. ولفت لاريجاني خلال المحادثات الى القضايا المشتركة بين ايران والاتحاد الاوروبي ومنها مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات من افغانستان الى الدول الاوروبية فضلا عن ملف ايران النووي مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ابدت تعاونا ملحوظا بالقضايا المشتركة مع الاتحاد المذكور. وبشان الازمة السورية اكد لاريجاني ان الجمهورية الاسلامية ترى ضرورة استقرار سوريا عبر عملية ديموقراطية اساسية مشددا في الوقت ذاته عدم اعتقاد طهران بامكانية الوصول الى الاستقرار والديموقراطية في هذا البلد عبر تصدير الارهاب وارسال الاسلحة والتدخل الخارجي. وادان رئيس مجلس الشورى الاسلامي جميع اشكال الارهاب وفي اي مكان من العالم معتبرا ان فشل مكافحة الارهاب في بعض المناطق كافغانستان يعود الى التعامل التكيتيكي وعدم معالجته بشكل جذري. ومن جهته وصف رئيس وفد برلمان الاتحاد الاوروبي هانس اسوبادا بان الجمهورية الاسلامية دولةهامة ومؤثرة على الصعيد الاقليمي منوها الى اهمية عودة العلاقات البناءة بين ايران والاتحاد الاوروبي. واعرب في الوقت ذاته عن امله بان تبقى طهران الشريك المؤثر للاتحاد فيما يتعلق بالقضايا الحساسة كمكافحة تهريب المخدرات والارهاب فضلا عن العلاقات الاقتصادية والتجارية .وبشأن الملف النووي اكدرئيس الوفد الاوروبي بانه كانت ومازالت توجد الفرص السانحة التي يستطيع الطرفان استثمارها من اجل الوصول الى اتفاق نهائي بهذا الخصوص يعيد بدوره الشراكة والثقة بين الطرفين .ولفت الى دور الجمهورية الاسلامية في الازمة السورية قائلا ان طهران قوة اقليمية مؤثرة ومن الضروري مشاركتها في مؤتمر جنيف 2 الدولي بفاعلية لحل الازمة القائمة مشددا في الوقت ذاته رفض برلمان الاتحاد الاروبي من اي تدخل عسكري في سوريا من حيث ان البرلمان يشاطر طهران الرأي في ان السبيل الوحيد للخروج من الازمة السورية يتمثل في تبنى الحلول السياسية من خلال اطلاق عملية ديموقراطية يشارك فيها جميع السوريين.





