أفخم : ايران الاسلامية لن تتفاوض على الخطوط الحمراء .. كما لن نشارك في جنيف 2 اذا وضعت شروط مسبقة

أفخم : ایران الاسلامیة لن تتفاوض على الخطوط الحمراء .. کما لن نشارک فی جنیف 2 اذا وضعت شروط مسبقة

اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السيدة مرضية افخم اليوم الثلاثاء ، ان ايران الاسلامية لن تتفاوض على الخطوط الحمراء في المجال النووي وقالت ان المفاوضات النووية بين طهران و مجموعة الدول الست تجري بالتنسيق مع كبار مسؤولي البلاد ، كما اكدت انها ليست مستعدة للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 الخاص بسوريا في حال وضعت شروط مسبقة للمشاركة .

و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن السيدة افخم اكدت اليوم في ايجازها الاسبوعي لمراسلي وسائل الاعلام بان ايران الاسلامية دخلت المفاوضات بشكل جاد وانطلاقا من ارادتها السياسية وهي تتطلع الى التفاوض على قاعدة ربح - ربح حيث يجري من جهة الغاء الحظر الظالم على الشعب الايراني وفي المقابل يتم تبديد المخاوف المعقولة للطرف الاخر . و اوضحت المتحدثة افخم ان الكثيرين لا يريدون ان تتم المفاوضات على اساس ربح – ربح . و وصفت افخم المنتقدين في الداخل بانهم حريصون على النظام ، و قالت اننا لا نعتبرهم ممن يضمرون السوء ونامل من خلال الاجماع الوطني ، ان نشهد مفاوضات قوية تضمن مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية . و اضافت افخم بان الفريق المفاوض يقوم بالتنسيق بواسطة رئيس الجمهورية مع سماحة قائد الثورة الاسلامية ، و ان التنسيق و كافة السياسات تتم في المجلس الاعلى للامن القومي . و ردا على سؤال حول الضغوط التي تمارسها والاجواء‌ التي تفتعلها بعض وسائل الاعلام ، حول سرية مفاوضات جنيف ، قالت الناطقة باسم الخارجية : دائما هناك موافقون و معارضون لما يتخذه النظام من اجراءات .. لكن النقد لابد ان يكون في اطار ضمان المصالح الوطنية للبلاد، وهكذا يمكن ان تسمع الحكومة النقد و تدرسه برحابة صدر . و حول اختلاف وجهات النظر بين ايران و السداسية الدولية قالت افخم ان الاختلافات الموجودة كثيرة وبعضها عميقة لكن ان تجري المفاوضات بين الجانبين في مسار واحد وان يتم تحديد اطار لهذه المفاوضات فان ذلك يعد في نفسه امرا ايجابيا . و اعربت افخم عن املها في ان تفضي الاجواء الداخلية الى اجماع وطني لدعم الوفد النووي المفاوض . واكدت الناطقة افخم ان باب النقد ليس مغلقا ، و نامل ان ينم النقد عن واقعية ، اذ ان النقد القائم على التفاؤل المفرط ، او التشاؤم المفرط ، لا يساعد على شيء . واضافت افخم : في مسار المفاوضات نحن بحاجة الى نظرة واقعية وتحلي بالصبر ومواكبة الفريق المفاوض ، و من الضروري ان تدعم جميع الشرائح المفاوضات لما يخدم المصالح الوطنية للبلاد . 
من جهة اخرى نفت المتحدثة باسم الخارجية زيارة خالد مشعل لطهران وقالت ان هذا الخبر تناقلته وسائل الاعلام . و ردت على سؤال حول ما اذا كان تطبيع العلاقات بين ايران و امريكا سيؤثر على موقف ايران من دعم الفصائل الفلسطينية قالت افخم ان السياسات المبدئية لايران الاسلامية لن تتغير ابدا وان دعم المقاومة الاسلامية و حقوق الشعب الفلسطيني هي من مبادئ السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية ولن يطرأ اي تغيير على هذه السياسة وهذا الدعم . و اعربت افخم عن املها في ان يتمكن الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الظلم والضغوط الصهيونية منذ سنين طوال من اقرار حقوقة المشروعة واسترجاع ارضه .
و ردا على سؤال آخر فيما اذا كانت تؤيد ما قاله مساعد الامين العام للجامعة العربية بشان حضور ايران الاسلامية في مراسم افتتاح مؤتمر جنيف 2 وعما اذا كانت ايران قد تلقت دعوة للمشاركة في هذا المؤتمر ، قالت افخم لم يطرا اي تغيير في مسار الاتصالات و المشاورات بشان مؤتمر جنيف 2 ويتم تداول اخبار عديدة في هذا المجال . و قالت الناطقة باسم الخارجية نحن اعلنا سابقا مواقفنا الرسمية بصورة شفافة ، و اكدنا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو الى تسوية الازمة السورية سياسيا ، و ترحب بجميع الحلول التي تساعد على حل هذه الازمة . و اوضحت ان ايران اعلنت ايضا عدم قبولها لاي شرط مسبق للمشاركة في جنيف 2. و اضافت القول : لو كانت ايران قادرة على المساهمة في حل الازمة السورية من خلال تقديم حل سوري- سوري يقوم الشعب السوري من خلاله بحل ازمته الراهنة .. فان من الطبيعي ان تعيين اي شرط مسبق لحضورها في مؤتمر جنيف 2 قد لا يكون مساعدا .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة