شيرمان تسيء للشعب الايراني وتصفه بأن جوهره ينطوي علي الخداع والتضليل
وجهت كبيرة الفريق الامريكي المفاوض ويندي شيرمان اساءة لا تليق الا بها الي الشعب الايراني الذي زعمت أن جزءا من الحمض النووي للايرانيين يحتوي علي الخداع والتضليل واعترفت بأن الغرب لايريد الغاء الحظر الشامل والظالم المفروض علي ايران بل انه يريد منحها فرصة لازالة قلق الشعب الايراني واستراحته لفترة.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن شيرمن أكدت ذلك في الوقت الذي يعمل فيه المسؤولون الايرانيون علي ازالة القلق غير المنطقي اللامعقول الذي يساور الغرب ازاء البرنماج النووي الايراني بكل حسن نية ودون أي انحراف ما وصل الامر بهم الي التفاوض مع الرئيس الامريكي اوباما هاتفيا بعد قطيعة بين ايران وأمريكا دامت 34 عاما. ويثبت التصريح المهين الذي أطلقته المسؤولة الامريكية عدم مصداقية المسؤولين الامريكان ازاء البرنامج النووي السلمي الايراني ويظهر عدم ثقتهم بالمسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية. وقد تعرضت شيرمن التي تتولي منصب مساعدة وزير الخارجية الامريكي والشخص الثالث في السياسة الخارجية لبلادها وكبيرة أعضاء الفريق الامريكي المحاور مع ايران في مجموعة الـ 6 في تصريحات أطلقتها أمام لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ ونشرتها صحيفة لوس انجليس تايمز وبكل وقاحة للشعب الايراني ووجهت له اهانة مقيتة مما يظهر حقيقة الوجه الامريكي وواقع بواطن الامريكان ازاء هذا الشعب العظيم. وأساءت شيرمن للشعب الايراني بكل ما معني من الصلافة لتعلن بمنتهي الصراحة أن الفريق الامريكي كان يضع كل حركات الفريق الايراني تحت المجهر وأكدت أن الغرب سوف يناقش معه الاساليب ومراحل الحظر ضد ايران في اللقاءات المقبلة. والعبارة التالية هي تصريحها ضد الشعب الايراني.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا علي المسؤولين الايرانيين هو كيف يمكن الاطمئنان علي الامريكان وأمثال هؤلاء؟ فهل ان واشنطن تريد حقا الدخول في مفاوضات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بحسن نية؟ أليس ذلك يظهر بأن الخداع واسلوب التضليل لايزال موجودا في صميم طبيعة الامريكان؟ يبدو أن علي المسؤولين في السياسة الخارجية بالجمهورية الاسلامية الايرانية الرد صاع صاعين للمسؤولين الامريكان بأسرع وقت ممكن وبكل قوة واقتدار واستثمار الرأي العام العالمي وابلاغ الأمريكان كراهية الشعب الايراني للشيطان الاكبر من خلال المشاركة المليونية في مسيرات اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي التي ستجري في شتي أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية في يوم 4 تشرين الثاني المقبل ليثبت هذا الشعب كراهيته وبغضه وسخطه علي الامريكان الذين أثبتوا حقدهم الدفين ضد هذا الشعب الاعزل المظلوم قبل انتصار الثورة الاسلامية وبعدها وأثبتوا أنهم لايضمرون الخير لهذا الشعب سواء كان في عهد عميلهم الشاه المجرم أو بعد ذلك.





