نعيم قاسم : أمريكا استجدت لرئيسها لقاءً عابراً مع الرئيس روحاني
أشاد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالجمهورية الإسلامية الإيرانية لسياستها المبدئية والمواقف الثابتة التي تتبعها، والتي جعلت الولايات المتحدة الأميركية من خلال رئيسها تستجدي لقاءً عابرًا مع الرئيس الايراني الدكتور حسن روحاني، علي هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
و قال الشيخ قاسم خلال احتفال تربوي في الضاحية الجنوبية مساء أمس مخاطبا فريق ˈ14 آذارˈ في لبنان قائلاً ، يحقق محور المقاومة النجاحات علي امتداده من إيران إلي سوريا إلي المقاومة ، ونفتخر بالقول أننا جزء من محور المقاومة ، رغم أنكم تهربون من توصيفكم بمحور أميركا و«إسرائيل» وإن كنتم في داخله ، وتعدُّون العصيَّ بدل أن تشاركوا فيها، أما نحن فنشارك في النجاحات والتوفيقات في محور المقاومة. الذي حقق نجاحات متتالية في لبنان والمنطقة، وهو ينطلق من ثلاثة أمور مهمة ، الحقوق المشروعة والالتفاف الشعبي وسبيل المقاومة.
وتساءل نائب الأمين العام لحزب الله ، ما الذي نتج عن هذه الأمور الثلاثة ؟ ان إيران تسير بخطيً واثقة وعزيزة في ملفها النووي، وأميركا تستجدي من خلال رئيسها لقاءً عابرًا مع الرئيس روحاني علي حفل غداء ، هذا ما يجعل إيران العزيزة المقتدرة محلَّ الاستقطاب العالمي والإقليمي، رغم كل التهديدات والضغوطات الصهيونية التي تختبئ وراء التحريض الدولي ، من أجل أن تدعم مشروعها ضد إيران وفلسطين والمنطقة بأسرها ، وإن شاء الله ستبقي إيران متقدمة علميًا وعسكريًا وسياسيًا وفي كل الميادين.
وتابع الشيخ قاسم قائلا ، أما سوريا فهي تتقدم في مواجهة المسلحين ، ولا نستطيع مواكبة الأخبار التي تتحدث عن تحرير تلو التحرير، وعن إنجاز تلو الإنجاز، ومع ذلك سوريا تقول بأنها مستعدة للحل السياسي ، أما المعارضة المسلحة المفككة والمتناحرة ترفض الحل السياسي لأنها لا تعرف من سيذهب ليجلس علي طاولة الحل السياسي ، فلا معارضة الداخل موافقة علي معارضة الخارج والعكس صحيح ، ولا المعارضات الداخلية التي تصل إلي حوالي ألف لواء تقريباً لا يستطيع أحدهم أن يجلس مع الآخر.
وأكد الشيخ قاسم أن المقاومة في لبنان عزيزة ومطمئنة ، وإذا كان البعض يظن أنه يزعجها ببعض تصريحاته وإعلامه وشتائمه فهو مخطئ، فهو يشتم وهي تبني وتتسلح وتعمل ليل نهار، وتزداد في كل يوم قوة واقتدار .
واضاف ، هذه المقاومة تدعم مشروع الدولة وساهمت في الاستقرار العام الموجود في البلد ، وهي جاهزة دائمًا بما يردع الكيان الصهيوني الغاصب ، وتدعو إلي حكومة الشراكة الوطنية الحقيقية ، بينما جماعة 14 آذار قلقون ومتوترون وقد امتهنوا لغة الشتم وتعطيل الدولة ، ولأننا نريد الشراكة نصبر عليهم حتي يعودوا إلي رشدهم ، هم عاجزون عن تشكيل حكومة علي قياسهم لأنهم ليسوا أغلبية ، والوضع الإقليمي والدولي كشف فشل توقعاتهم ، فلم تنجح نبوءة واحدة من تنبؤاتهم ، وبإمكانهم أن يُطيلوا الأزمة لكنهم الخاسرون، وليس بإمكانهم أن يتفرَّدوا بالبلد .
ووصف الشيخ قاسم عملية تحرير المخطوفين اللبنانيين في سوريا بأنها إنجاز وطني كبير، تخطي العوائق المفتعلة من جهات مختلفة ، واستفاد من التطورات الميدانية والسياسية ، مباركًا للمحررين وأهاليهم ، ومنوهًا بـحكمة وصبر وتضافر الجهود الخيِّرةˈ التي أدت إلي تحريرهم .





