لاريجاني يؤكد ان المعايير المزدوجة للدول الغربية تحول دون انطلاق حوار بناء لها مع ايران
اكد امين عام لجنة حقوق الانسان محمد جواد لاريجاني لدى لقائه وفد برلمان الاتحاد الاوروبي بان المعوقات الاساسية التي تحول دون انطلاق حوار بناء بين ايران الاسلامية والدول الغربية يتمثل في التصورات الاحادية المسبقة والمغلوطة للغرب على ايران فضلا عن تبنيه ازدواجية المعايير في تعامله معها .
وافادت وكالة تسنيم الدولية ،بان امين عام لجنة حقوق الانسان محمد جواد لاريجاني التقى اليوم الثلاثاء وفد برلمان الاتحاد الاوربي برئاسة هانس اسوبادا.واعتبر رئيس الوفد الاوروبي بان الجمهورية الاسلامية من اهم دول الشرق الاوسط حيث يتعين على الاتحاد التشاور معها حول القضايا الهامة .موضحا بان التطور في ايران كان ملفتا للوفد خلال زيارته الى ايران خلافا ما تصوره وسائل الاعلام الغربية التي تعتبر التطور مبالغ فيه ومفبرك .واضاف ان الوفد وخلال زيارته لمس انجازات فعلية فيما يتعلق بالخطوات المتخذة نحو المجتمع المدني التي اعقبت الانتخابات الرئاسية الاخيرة والتي كان للاعلام الغربي انطباعا ايجابيا عنها. من جهته رحب امين عام لجنة حقوق الانسان بزيارة الوفود الاوروبي الى ايران والذي اعتبر ان اهم معوقات انطلاق حوار بناء بين ايران والغرب يتمثل في التصور الاحادي المغلوط والمسبق للغرب على ايران فضلا عن تبنى الدول الغربية ازدواجية المعايير في تعاملها معزيا ذلك لعدم العودة والاعتناء في التعرف على الثقافات الاخرى .واوضح ان الجمهورية الاسلامية خاضت تجارب قيمة وفريدة من نوعها خلال العقود الثلاثة المنصرمة والتي افضت بدورها الى تبلور نظام ديموقراطي اسلامي حول ايران من دولة ضعيفة تابعة لاميركا الى دولة قوية وديموقراطية في الشرق الاوسط فضلا عن انها من اكثر الدول تطورا في المنطقة .وانتقد لاريجاني دخول واشنطن وبعض الدول الغربية في عداء اعمى مع ايران منوها الى ان الحظر المفروض من الغرب على الجمهورية الاسلامية بجانب التجييش الاعلامي الغربي المعادي لها يظهر تعامل غربي غير صائب مع تجربة الشعب الايراني التي انعكست اصدائها في جميع ارجاء العالم الاسلامي. واكد امين عام لجنة حقوق الانسان محمد جواد لاريجاني بان طهران تولى اهتماما بالغا في مجال حقوق الانسان وان انشطة اللجنة بالتعاون مع جميع المؤسسات المعنية توحي باهتمام النظام الاسلامي البالغ في هذا الشان.ودعا لاريجاني الدول الغربية الى جعل قضية حقوق الانسان محور سياستها الخارجية والذي اعتبر انه امر مشكوك فيه حيث ان الدول الاوربية تتمتع باحسن العلاقات مع الدول التي تمتلك سجلا سيئا في مجال حقوق الانسان فيما تكمن المفارقة بانها تتخذ مواقف سلبية ازاء ايران الدولة الديموقراطية الوحيدة في المنطقة فضلا عن ان سلطتها القضائية مستقلة ونزيهة . واضاف قائلا ان ايران ترحب دائما في الحوار الذي يتعلق بحقوق الانسان بالرغم من معارضتها لمواقف بعض الدول الاوروبية المؤيدة للعقوبات الاميركية ضد الشعب الايراني .وفي ختام اللقاء اكد رئيس وفد برلمان الاتحاد الاوروبي بانه لا بلدا يخلو من المخالفات في حقوق الانسان بما فيها اوروبا مشدداعلى ضرورة مواصلة الحوار مع الجمهورية لاسلامية بهذا الخصوص .





