النائب رعد: جريمة خطف اللبنانيين هدفها إثارة الفتن وابتزاز أهل الحق للتنازل عن موقفهم الصلب
أقام أهالي اللبنانيين التسعة المحررين من أيدي العصابات الإرهابية التكفيرية في سوريا ، مساء أمس الثلاثاء حفل استقبال شعبي ورسمي في الضاحية الجنوبية لبيروت ، لتقبل التهاني بعودة المختطفين حضرته شخصيات سياسية وحزبية واجتماعية وعلمائية وحشد غفيرمن المواطنين.
وفي هذا الحفل القى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية التابعة لحزب الله لبنان النائب محمد رعد كلمة أكد فيها أن عودة هؤلاء المحررين فقأت عين الفتنة المذهبية ، متمنياً أن تفتح الأبواب لمزيد من الانفراجات علي كل الأصعدة ليخرج لبنان من أزماته المتفاقمة.
ورأي النائب رعد أن جريمة اختطاف هؤلاء اللبنانيين علي الحدود التركية السورية ، واحتجازهم 17 شهرًا لم يكن لها هدف إلا إثارة الفتن وابتزاز أهل الحق للتنازل عن موقفهم الصلب ، مشيرًا بذلك إلي الشروط التي كان يضعها الخاطفون لإطلاق سراح الزوار، ومنها إجبار حزب الله على تغيير موقفه من الأزمة السورية وتخليه عن دعم وتأييد نظام الرئيس بشار الأسد.
ومن جانبه ، تقدم النائب من حركة أمل أيوب حميد بالشكر لكل من ساهم في إطلاق سراح المخطوفين وإنهاء هذه القضية بالطريقة السلمية ، متمنياً أن تكتمل الفرحة بإطلاق سراح المواطن اللبناني حسان المقداد والمطرانين بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم المحتجزين لدي العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا ، كما اعرب عن امله أن تنتهي الحرب المدمرة التي تشن علي سوريا من الخارج.
وندد رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان (من أهل السنة) بشدة بجريمة اختطاف الزوار اللبنانيين معتبرًا أن هذه العملية تدل علي أن هناك أيدي غير إسلامية وغير إنسانية تخطف علي الهوية المذهبية أو الانتماء المذهبي والطائفي وهذا ما لا يرضي أي عاقل علي وجه الأرض.
بدوره، اعتبر رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق (من أهل السنة) عملية تحرير المخطوفين اللبنانيين من يد إلارهابيين سوريا انجاز وطني علي امتداد الساحة الوطنية ويجب أن يستثمر علي مساحة الوطن.





