في صفقة تحرير المخطوفين اللبنانيين الدوحة تتقرب من حزب الله وتوجه صفعة للسعودية

رمز الخبر: 173175 الفئة: دولية
تميم وعبد لله

اشار موقع الخبر برس برس في مقال تحت عنوان "صفعة قطرية مدوية على وجه السعودية" ، وقال إنما أرادت قطر من هذا التحرك أن تلعب دوراً يمنحها ثقة عربية ولبنانية بالقيادة الجديدة ، وان تقف في وجه المد السعودي ، فيما ارادت تركيا اغلاق كل الملفات وتحرير مواطنيها الطيارين لكي لا تصل الامور الى خاتمة معقدة ، بعد وصول “داعش” الى اعزاز.

و اضاف الموقع ان الطيارين التركيين الذين خطفا سرعا عملية تحرير مخطوفي اعزاز ، لأن تركيا تريد الانتهاء من هذا الملف بعد تحريرهم ، اذ تخوفت من ان يصيب اللبنانين أي مكروه ما يعرض الطيارين للاذاء ايضاً ، ولذلك سارعت لانهاء الملف بعد أن تأكدت ان الطيارين لن يخرجا الا بتحرير المخطوفين التسعة ، ولكن ما طبيعة الدور القطري الذي دخل بقوة على خط تحرير المختطفين؟

تشير مصادر الخبر برس إلى أن القطريين سارعوا لتحرير المخطوفين وإتمام الصفقة ليس حباً بلبنان والمخطوفين ، بل ارادت لعب دور عروبي متقدم ، وايصال عدة رسائل بليغة ، واكدت   ان الدوحة أرادت مواجهة الرياض التي  سعت لدى انقرة لعدم اطلاق سراح المخطوفين ، كما حاولت الضغط على مسؤول عاصفة الشمال ، وقامت بكل ما بوسعها حيث اعتبرت ان هؤلاء الشيعة يمكن مقايضتهم مع حزب الله وابتزازه بهم ، الا ان الاتراك رفضوا لان حياة طيارين بخطر ولن يقبل الشعب التركي بذلك خاصة ان تركيا على ابواب انتخابات واردوغان لا يريد ارتفاع النقمة عليه ، ولذلك كان التواصل بين قطر وتركيا الحليفين وسارعت قطر للعب هذا الدور، من اجل تقويض الدور السعودي نتيجة الصراع والخلافات بين الرياض والدوحة.

واضافت تلك المصادر ان قطر ارادت ايضا ايصال رسائل عديدة وقد حاولت التواصل مع حزب الله لأخذ ضمانات منه من اجل اعادة فتح طريق التواصل معه ، كما انها بدأت تسعى الى تبييض صفحتها شيئاً فشيئاً مع سوريا وايران  فقررت توجيه صفعة للسعودية عن طريق ملف المخطوفين حيث صدمت السعودية من تحريرهم وطريقة استقبالهم .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار