ازغدي: الامام الخميني كان يري ضرورة الوقوف بوجه اميركا وعدم السماح لها باستعراض قوتها

رمز الخبر: 173422 الفئة: سياسية
ازغدی

قال عضو المجلس الاعلى للثورة الثقافية حسن رحيم بور ازغدي " ان الامام الخميني طاب ثراه كان يرى ضرورة الوقوف بوجه اميركا منذ البداية وعدم السماح لها باستعراض عضلاتها امام الجمهورية الاسلامية الايرانية " مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة توخي الحذر من الهجوم الاعلامي الذي يعمد اليه الاعداء .

وافادت وكالة تسنيم الدولية ،بان عضو المجلس الاعلى للثورة الثقافية حسن رحيم بور ازغدي القي كلمة امام جمع من طلبة كلية مالك الاشتر للعلوم الصناعية اشار فيها الى موضوع "حرب العدو الاعلامية قائلا " ان الاعداء يبداون هجومهم بعد تشخيص نقاط الضعف لأي مجتمع.  ودعا الى الوقوف على مواطن الخلل الداخلى لسد الاضرار والاخطار المحتملة بهذا الشان ولفت الى ان القوى الكبرى تجد نفسها امام معضلة تتمثل بتواجد ايران على مستوى العالم فضلا عن انها لا تحبذ رؤيتها كدولة منافسة لها لكونهم يريدون تطبيق سياسة التبعية عليها. وحول الحظر المفروض على ايران رفض ازغدي ان يكون الحظر المفروض مشكلة اساسية للبلاد حيث ان الحظر يتم تطبيقه على ايران منذ 30 عاما بحيث ان الغرب امتنع عن بيع الاسلحة لايران ابان الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية في حين كان النظام العراقي البائد يقدم له انواع الاسلحة. واشار الى ان الولايات المتحدة باتت اضعف مماكانت عليه قبل 30 عاما حيث انها كانت تستطيع اسقاط اي نظام بفترة زمنية قصيرة الا ان قدرتها تضائلت تدرجيا وبدات بالانحسار. واكد ان الثورة الاسلامية جعلت من  ايران قوة عالمية ونموذجا يحتذى به لسائر الدول الاسلامية موضحا ان العدو يحاول من خلال الحرب الاعلامية تغيير البنية  الاجتماعية حيث ان الغرب والاستكبار يحاولان استهداف المراة في حربهما  الاعلامية لكونها هي المحرك الرئيسي للعائلة. واضاف ان احد ادواة الاعداء في الحرب الاعلامية تتمثل في محاولات الصاق التهم الواهية للتشويش على المسار التقدمي لاي بلد عبر اتهامه  بالارهاب وانتهاك حقوق الانسان لبلوغ العدو اهدافه الخبيثة.واشار الى ان الاعداء ومن منطلق مصالحهم الذاتية حول الصحوة الاسلامية التي شهدتها دول المنطقة الى حرب اهلية بين شعب البلد الواحد. وبيّن ان العدو يسعى من خلال الاعلام الى تصنيف العالم بمسميات كالعالم الاول والثالث والنامي والى ما ذلك للتسلط على الدول المستقلة فضلا عن ان العدو يحاول ترويج ان ايران الاسلامية تتوجه نحوصناعة قنبلة ذرية في الوقت الذي تتكدس الاسلحة النوية في الترسانة الاميركية. ونوه الى ان ايران ومن منطلق اسلامي ليست بحاجة الى قنبلة نووية حيث ان الامام الخميني (طاب ثراه )  كان لايقبل باستخدام  الصورايخ بعيدة المدى لكي لا تتطال المدنيين الابرياء في العراق ابان الحرب المفروضة بينما تم استخدام انواع الاسلحة المحرمة ومنها الكيماوي ضد ايران الاسلامية.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار