رئيس اللجنة الاوروبية يحذر من مخاطر استمرار ازمة اليورو ويصف انعدام الاستقرار السياسي اكبر تهديد لاوروبا

حذر خوزيه مانوئل باروسو رئيس الجنة الاوروبية في حوار مع مجلة "بيلد" من مخاطر فشل التحركات الرامية للتغلب على ازمة اليورو ، و قال ان حالة انعدام الاستقرار السياسي في الدول الاعضاء بالاتحاد الاوربي تعد اكبر خطر بالنسبة لمنطقة اليورو .

واكد خوزيه ان الاتحاد الاوروبي و رغم انه يمتلك الكثير من المقومات  التي تجعله واثقا من قدرته على التغلب على ازمة اليورو ، الا ان تحركه يشبه الذي يتسلق جبلا ، اذ انه مهدد بالسقوط ايضا . واضاف ان الخطر الاكبر يعود للقضايا السياسية في الاتحاد الاوروبي  وليس للقضايا الاقتصادية . واوضح خوزيه بانه لو يشهد اي بلد حالة عدم استقرار سياسي ، وتتولى الامور فيه حكومة غير لائقة او ضعيفة ، فان المستثمرين سوف يسحبون استثماراتهم من ذلك البلد ، ودعا في نفس الوقت كل من فرنسا وبريطانيا الى مواصلة مسيرة الاصلاحات . 
في السياق ذاته، انتقد رئيس اللجنة الاوروبية و بشدة الحكومة اليونانية ، وقال ان حكومة هذا البلد اتخذت خلال السنوات الاخيرة الكثير من الاجراءات للتغلب على الازمة الاقتصادية فيها ، الا ان ذلك لم يترافق مع اجراء الاصلاحات ، ودعا اثينا الى اجراء الاصلاحات ، مجددا  رفضه طرح اي مشروع جديد لتخفيض الديون المترتبة على اليونان . تجدر الاشارة الى ان اليونان تسلمت منذ العام  2010 مساعدات مالية تصل الى 240 مليار دولار من شركائها الاوروبيين وصندوق النقد الدولي ، وطبقا للاحصائيات الرسمية ، فان اليونانيين وفي ظل الازمة الاقتصادية  التي تمر بها وتطبيق سياسة التقشف ، ازدادوا فقرهم بنسبة 40% عما كانوا عليه في بداية الازمة .