السعودية تسعى لتعميم الفوضى ومشاهد الدم في لبنان وترصد 300 مليون دولار لتوحيد المعارضة السورية
اتهم موقع «الخبر برس» السلطات السعودية بأنها تسعي جاهدة لتحويل لبنان إلى ساحة صراع تابعة للساحة السورية ، و تعميم الفوضى و القتل و مشاهد الدماء عبر التفجيرات في لبنان ، و اكد أن لا مشكلة لدى الرياض في ارسال المتفجرات هدية إلى كل اللبنانيين من أجل تحقيق رؤيتها ومصالحها ، كاشفا عن ضغوطات تمارسها الدول الداعمة للعصابات الإرهابية المسلحة في سوريا لتوحيد صفوفها وإنهاء حالات التشتت والشرذمة .
و قال الموقع في تقرير نشره اليوم الجمعة : ان السعودية بدأت على رأس هذه الدول من أجل توحيد المعارضة ، و بدأت بحملة واسعة من أجل توحيد هذه المعارضة ، من قبيل رصد مبالغ مالية عالية جداً من أجل توحيد المعارضين ، والعمل علي سحب المعارضين في الداخل إلي خارج سوريا، وجمع قيادات المعارضة في الخارج، والوعد بدعم الجماعات المسلحة التي تعمل تحت لواء المعارضة السياسية . و أضاف الموقع نقلاً عن مصادره إن السعودية رصدت مبلغ 300 مليون دولار لتوزيعها علي المعارضة من أجل جمعها في مؤتمرات لتوحيدها في حال حصلت المشاركة في جنيف2 ، مع أن السعودية ترفض المشاركة في المؤتمر وتسعى إلى تعطيله ، و تريد من المعارضة تعطيله إلا أنها تسعى جاهدةً لجمع المعارضة وتوحيدها في وجه نظام الرئيس بشار الأسد، حيث سيتم توزيع هذه الأموال علي كبار المعارضين و المعنيين عن جمع كل فئات المعارضة في الداخل والخارج . و بحسب الموقع فإن السعودية حاولت التواصل مع عدد من المعارضين في الداخل منهم قدري جميل لترك الحكومة والسفر خارج سوريا ، مقابل الحصول علي مبلغ مالي كبير، وكذلك المعارض المعروف حسن عبد العظيم، علي أن تؤمن خروجهم إلي خارج سوريا، للالتحاق بركب المعارضة في الخارج ، و حضور مؤتمراتها من أجل توحيد صفوفها ، مؤكدًا أن السعودية اتصلت بقيادة الائتلاف المعارض ، و بدأ وزير الخارجية السعودي بالاجتماع بهؤلاء من أجل جمعهم علي طاولة واحدة للخروج بموقف موحد مشيرًا إلي أن السعودية تري أنه من دون توحيد المعارضة، وكل العصابات الإرهابية لن يسقط النظام وسيتراجع نفوذ المعارضة . و أكد الموقع أن السعودية وعدت قادة مجموعات مسلحة في سوريا ، أنه في حال العمل تحت لواء المعارضة السياسية، وإعلان تأييدها فإنها ستمدهم بأسلحة جديدة ونوعية وذخائر وعتاد عسكري، كما وعدتهم بتسليمهم 4 ملايين دولار من اجل تحسين اوضاع من يعمل داخل هذه المجموعات وتأمين ما ينبغي تأمينه وتوزيع الأموال علي العناصر التي تعود إلي المعارضة و تعلن التزامها بما تقرره في وجه نظام الأسد . و قال الموقع في تقريره : إن إدارة بندر بن سلطان قررت إهداء بعض اللبنانيين عدة سيارات مفخخة لقتلهم ، كعربون شكر لهم علي الوفاء لها، حيث تريد تكريس مشهد المتفجرات في كل لبنان وليس في منطقة الضاحية (الجنوبية لبيروت) فقط . وأضاف الموقع نقلاً عن معلومات خاصة حصل عليها من داخل المملكة : إن السعودية قررت إرسال سيارات مفخخة إلي لبنان ، وذلك ردًا على بدء الجيش السوري في عملية القلمون ، واعدةً عبر مخابراتها بأن يكون الرد قاسٍ على هذه المعركة ، حيث قرر بندر بن سلطان إرسال العديد من السيارات المفخخة وتفجير الوضع في لبنان وتحويل لبنان إلي ساحة قتل جديدة موازية للساحة السورية، لكي يكون لبنان مكان للجوء المسلحين . و أضاف الموقع : إن بندر بن سلطان يمانع حتى الآن تشكيل الحكومة اللبنانية ، لأنه لا يريد تشكيلة حكومة يكون فيها انتصار للنظام السوري ، ولا يريدها قبل سقوط النظام في سوريا ، كما انه يرى أن سياسة النأي بالنفس لم تكن واجبة ، لأنه كان يجب على حكومة لبنان تغطية المسلحين من أجل إسقاط النظام الذي أضر بلبنان (بحسب بندر) ، ولذلك قرر أن ينتقم من الدولة اللبنانية لأنها وقفت على الحياد و لم تدعم المعارضة حتى في العمل السياسي . و يختم الموقع بالقول : إن السعودية مستعدة لتدمير لبنان من أجل مصالحها ، فمن يغطي الجماعات المسلحة في شمال لبنان، ومن يغطي الذين يدخلون التفجيرات إلي لبنان والسيارات المفخخة ، واليوم تعد السعودية بمزيد من هذه السيارات في حال بدأت معركة القلمون وضيق الخناق علي المسلحين .




