آية الله عيسى قاسم : جهادنا سيطول حتى الحل العادل ونأمن على أنفسنا وتكون كلمتنا مسموعة في سياسة وطننا

أكد الزعيم الديني في البحرينم سماحة أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم اليوم الجمعة إنه "لا بديل عن الإصلاح ، و أن طال الطريق و تضاعفت الخسائر" وقال : "ان جهادنا سيطول حتى نصل إلى الحل العادل و الحقوق ، و حتى نأمن على أنفسنا و عيالنا و حتى تكون لنا كلمة مسموعة في سياسة وطننا و ما يعنينا من مصير" .

و شدد الشيخ عيسى قاسم في خطبة صلاة الجمعة التي اقامها اليوم في جامع الامام الصادق في منطقة الدراز بالمنامة على أنه "لا حل و واحد من أبنائنا و بناتنا في السجون ، ولا ظلم لأحد ، ولا ظلم من أحد" . و اضاف سماحته : ان  "الإرهاب الظالم ، إرهاب يد أو لسان كان، واي نوع منه يكون حرام على الجميع، وأي إرهاب أبشع من القتل خارج القانون، وأي ارهاب أشد من قوانين تشرّع للظلم، ومحاربة الحرية ومنع الحقوق؟" . و أضاف ايضا : ان "الشعب يقول من لم يكن له من حكومات العالم من دين ، فلتكن له بقية من قيم الانسانية وبقية من ضمير، فلا يشتري ضمير الانسانية لتصدير الغازات السامة التي تغطي سحبها القاتلة سماء هذه الأرض وتقتحم بيوت وغرف الأمنين في أي ساعة من ساعات الليل والنهار، والشعب يقول لهذه الحكومات إن لم تنصروا المظلوم ، فلا تكونوا عوناً للظالم ، و الشعب يقول لا تمثيل له من معارضة يكون له رأي غير رأيه ، و رأي خلاف رأيه ، ولا إصلاح كما تقدم وواحد من أبنائه وبناته في السجون" . و أكد سماحته أنه "لابد من إصلاح يعطي موافقته عليه ، و يرضاه ولو بأغلبيته . شعب هذا مطلبه و هذا إيمانه وعزمه وهذه إرادته وتضحيته ، و هذه سلميته و عقلانيته ، وهذا حرصه على العدل والأخوة مع الجميع، لا يتوقع له إلا النصر". وشدد على الشعب "لا يبتغي إلا إصلاحاً، ولا يستهدف ظلم أحد أبداً، ولا يستبيح دم حراماً لابد أن يكون الله معه وينصره بنصره".
خليل المرزوق... السجن والإفراج
و قال الشيخ عيسى قاسم بشأن الإفراج عن القيادي بجمعية الوفاق خليل المرزوق : "كان سجنه ظلماً خنقاً للكمة الحرة استخفافاً بالحقوق و بحرمة الدين و موازين العدل ، شأنه في ذلك شأن ألوف المعتقلين، وكان مواجهة لعقلانية الكلمة، والرأي الإصلاحي والدعوة إلى السلمية ، وجاء الإفراج عنه أقرب للصالح السياسي والافراج حق لكل مساجين الشعب من احراره وحرائره التي تغيبهم السجون وتصادر حريتهم بسبب كلمة قالوها" . وأضاف: "التعقل والحكمة وسلامة الوطن وربحه وطلب الحل ورعاية الدين والحق في الافراج عن كل الاحرار والحرائر ممن طالبوا بحقوق هذا الوطن وابنائه".