فيلتمان : عدم انعقاد جنيف 2 يعني ترشح الأسد للرئاسة ثانية

رمز الخبر: 174474 الفئة: دولية
جيفري فيلتمان

صرح الدبلوماسي الامريكي جيفري فيلتمان رئيس الدائرة السياسية بالأمم المتحدة بأن السعودية «ستبقى شريكاً أساسياً للأمم المتحدة بغض النظر عن الدور الذي ستختاره داخل نظام الأمم المتحدة» كما حذر من ان عدم انعقاد مؤتمر جنيف 2 يعني ترشح الأسد للرئاسة ثانية .

و مع وصفه قرار المملكة رفض قبول مقعد مجلس الأمن بأنه «قرار سيادي» ، أبدى «تفهم إحباط السعودية ، وجميعنا محبط أيضاً، بسبب عدم تمكننا من إيجاد الوسيلة الصحيحة ، و الإجماع السياسي لفرض وقف القتال في سوريا». واعتبر فيلتمان ، في حديث لصحيفة «الحياة»، انه يجب ان يعقد «جنيف - 2» لتطبيق بيان «جنيف - 1» وإطلاق عملية انتقالية في سوريا ، و تأسيس هيئة انتقالية تحكم بصلاحيات تنفيذية كاملة «للتوصل الى سوريا جديدة» . وشدّد على أن بيان «جنيف - 1» حدّد صلاحيات الهيئة الانتقالية الحاكمة في سوريا بأنها ستشمل السلطة على القوى الأمنية والجيش . و حذر من أن «ثمن انعقاد المؤتمر أكبر بكثير من مخاطر إمكانية الفشل». واعتبر أن «الفشل في عقد مؤتمر جنيف - 2 واستمرار القتال سيوصلنا الى السيناريو الذي يتحدث عنه الرئيس بشار الأسد المتعلق بإمكان ترشحه للانتخابات الرئاسية السنة المقبلة» . و مع رفضه إعلان موقف الأمم المتحدة من إمكان ترشح الأسد لولاية جديدة ، أكد فيلتمان أن «الحديث عن حل سياسي في سوريا لا يعني إدارة الوضع القائم بل توافق السوريين على عملية انتقالية نحو سوريا جديدة تمثل بداية يوم جديد للشعب السوري» . و قال فيلتمان إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيحدد موعد المؤتمر و سيوجه الدعوات اليه بالتشاور مع الولايات المتحدة وروسيا. وأوضح أن الدعوات «ستوجه الى من لهم قدرة على ممارسة التأثير الإيجابي على الأطراف» في سوريا ، «لكن يجب أن يشاركوا بهدف التحدث عن العملية الانتقالية» .
وعن إمكان مشاركة إيران ، في حال عدم مشاركة السعودية في المؤتمر ، قال فيلتمان : «اذا شارك السعوديون أم لا ، فإن لديهم دوراً مهماً يؤدونه ، و نحن سنبقى منخرطين مع المملكة العربية السعودية ليس فقط في شأن سوريا بل في عدد من القضايا لأن السعودية تؤدي دوراً مهماً للغاية ، ونريد أن نكون شركاء مع المملكة العربية السعودية» . وأضاف: «لا أعتقد أننا يمكن أن نربط مشاركة دولة ما بالآخرين ، سننظر في ما يراه الروس والأميركيون بالنسبة الى لائحة المدعوين، وفي ما إن كانت هذه الدول ستساعدنا في دعم السوريين في التوصل الى حل سياسي»، مشدداً على ضرورة «أن يعي المدعوون ماهية المؤتمر وهي الانتقال نحو سوريا جديدة» .
وقال المسؤول الدولي إنه لمس من القيادة الإيرانية «رغبة قوية في المناقشة على مستوى التفاصيل الدقيقة لما نتحدث عنه بالنسبة الى العملية الانتقالية في سوريا» ، لكنه أشار في الوقت نفسه الى أنه لم ير أن طهران «تقبل بالمفهوم العام لبيان جنيف 1» على رغم «انفتاحها الكبير على المناقشة» . ونفى فيلتمان أن يكون هناك «أي دعم لتدخل عسكري يمكن أن يؤدي بشكل مادي ملموس الى إنشاء ممرات إنسانية» في سورية، مشيراً في الوقت نفسه الى مصاعب كبيرة تواجه الأمم المتحدة في العمل الإنساني هناك

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار