هيئة الرابع من تشرين الثاني الطلابية تعلن عن عشرة البراءة من الاستكبار العالمي
اصدرت هيئة الرابع من تشرين الثاني الطلابية بيانا اسمت خلاله الفترة ما بين اليوم السبت الموافق الـ 26 والذي يصادف ذكرى مناهضة الامام الخميني(رض) لقانون الاستسلام لغاية الرابع من تشرين الثاني ذكرى اقتحام وكر التجسس الاميركي(السفارة الاميركية ) عام 1979 بعشرة البراءة من الاستكبار العالمي.
وافادت وكالة تسنيم الدولية، ان هيئة الرابع من تشرين الثاني الطلابية اعتبرت ان اليوم السبت اول ايام عشرة الاستكبار والذي حمل عنوان "اميركا المتغطرسة والمتعالية " اعتبرت فيه ان اميركا ومنذ نشاتها تعتبر نفسها الارقى عرقيا وثقافيا. ونعتت الهيئة يوم الاحد الـ27 من تشرين الاول بعنوان "اميركا المخادعة وغير الموثوقة "حيث اعتبرت الهيئة بان اميركا لاتفي بوعودها مستندة بذلك الى خداع مناصري التطبيع والتسويات مع الكيان الصهيوني فضلا عن عدم وقوفها مع الانظمة العميلة عند اسقاطها.واسمت الهيئة يوم الاثنين الـ28 تشرين الاول بـ"اميركا المحرضة والمفرقة " والذي اكدت فيه الهيئة الطلابية بان السياسة الاميركية مبنية على مقولة فرق تسد حيث انها ابتدعت الفرق كالوهابية من اجل تصعيد حدة الخلافات الاثنية والعرقية والثقافية بين الشعوب المسلمة .وعنونت الهيئة الطلابية يوم الثلاثاء الـ29 من تشرين الاول بعنوان " اميركا المثيرة للحروب " حيث رأت الهيئة بان اميركا تكن العداء لكل من لا يؤمن بنظامها الليبرالي الديموقراطي حيث انها تتدخل من خلال اعداد وتحضير المجموعات الارهابية وارسال الاسلحة التقليدية واسلحة دمار الشامل في الصراعات الاقليمية القائمة فضلا عن انها تحاول بشتى الطرق اسقاط الحكومات الثورية الشعبية وقمع المتظاهرين المناهضين للانقلابات والذي اعتبرته ارهاب حكومي. وأسمت الثلاثين من تشرين الاول بيوم "اميركا المتسلطة والمنتهكة لسيادة الشعوب" والذي رأت فيه الهيئة بان اميركا من خلال قواعدها المنشرة بمختلف ارجاء العالم فضلا عن اعلامها تسعى الى تسويق نموذجها الغربي ونمط حيات شعبها عبر السينما للهيمنة على الثروات المادية والانسانية لشعوب العالم . وحمل الـ 31 من تشرين الاول وفق تصنيفات الهيئة بيوم"اميركا وتسويق واشاعة الرذيلة "والذي اكدت الهيئة ان اميركا تدعم الشبكات المنظمة المتخصصة بنشر الرذيلة والفساد فضلا عن الترويج للمخدرات عبر هوليوود فضلا عن العمل على اهانة المقدسات الدينية وتحديدا الاسلامية.وخصصت اليوم الاول من تشرين الثاني بعنوان " اميركا الراسمالية والاستحواذ العالمي" حيث رأت الهيئة ان الفكر الاقتصادي الاميركي مبنى على الاستثمار والاستئثار بثروات الشعوب حيث ان الفكر الرأسمالي لم يسهم الا في شيوع الفقر بين الشعوب وانه لايحفظ سوى مصالحه الخاصة.اما الثاني من تشرين الثاني فاسمته الهيئة " اميركا الاعلامية المضللة" والذي اكدت فيه ان اميركا ومن خلال ماكينتها الصهيواميركية تعمد الى فبركة الاخبار عبر الادوات التقنية والاعلامية والدعائية من اجل غلب الحقائق في العالم حيث انها تحاول من خلال الايرانوفوبيا والتخويف من المد الشيعي والتحريض على الشعوب المقاومة بتشويه الحقائق في العالم الاسلامي. وعنونت الهيئة اليوم الثالث من تشرين الثاني بيوم "اميركا واستحواذ الصهيونية العالمية "والتي اكد فيه الهيئة على ان اميركا تفكر بمصالح الكيان الصهيوني حصرا وان قراراتها السياسة خاضعة لسيطرة اللوبي الصهيوني في جميع المناحي الاقتصادية والثقافية والسياسية. واختتمت الهيئة عشرية البراءة من الاستكباربيوم الله الرابع من تشرين الثاني والذي عنونته بـ" اميركا مواجهة الحضارة المادية مع الثقافة التوحيدية " حيث اعتبرت يوم اقتحام وكر الجاسوسية الاميركي يوم هزيمة الهيمنة الهشة الاميركية امام نظام الجمهورية الاسلامية.