لاريجاني : المفاوضات النووية تحتاج لمزيد من الشفافية وايران الاسلامية جادة في محادثاتها مع الدول الست
أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني جدية الجمهورية الاسلامية الايرانية في محادثاتها النووية و اعتبر في حوار مع قناة فونيكس التلفزيونية عشية زيارته للصين ، ان المفاوضات مع الدول الست الكبرى حول البرنامج النووي تحتاج الي المزيد من الشفافية .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لاريجاني أعلن ذلك لدي اشارته الي زيارته التي سيقوم بها يوم غد الاثنين الي بكين موضحا أنه يتوقع بإجراء محادثات بناءة مع كبار المسؤولين في الصين. ولدي اجابته علي سؤال هل أن رغبة الرئيس روحاني لتعزيز العلاقات مع الغرب ستؤثر علي العلاقات بين طهران وبكين ، قال لاريجاني "ليست لدينا أية مشكلة مع الصين حيث تتطابق وجهات نظر طهران وبكين في مختلف المجالات الاقليمية ويواصل البلدان سيرهما الي تعاون اجتماعي وواضح ". ولدي اجابته علي سؤال عن الجولة المقبلة من المحادثات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 قريبة وماهو تقييمه للمحادثات الأخيرة قال لاريجاني "انه لا ينظر الي الحوار بنظرة تشاؤم اذ كان بناء في المجموع وجري في ظل أجواء تسودها الجدية ولهذا فإن نظرته الي المحادثات بين طهران والـ 6 نظرة ايجابية ". و حول رأيه بشان المفاوضات النووية الاخيرة ، قال لاريجاني : انني لا احمل نظرة سلبية تجاه المفاوضات ، وكان المسار ايجابيا بصورة عامة لانها جرت في اجواء سادتها الجدية ، لذا فان رؤيتي للمفاوضات بين ايران و الغرب ايجابية . و ردا على سؤال بشان ما اوردته بعض المصادر الخبرية بان ايران على استعداد لتقديم تنازلات ازاء رفع الحظر عنها و وقف تخصيب اليورانيوم على سبيل المثال ، قال لاريجاني ان المفاوضات النووية جدية تماما ، لكن لا ينبغي الاهتمام كثيرا بايعازات وسائل الاعلام لان التكهنات فيها كثيرة ، و الامر الذي يحظى باهتمام بالغ ، هو صلب المفاوضات الذي يحتاج الى الشفافية . و تابع لاريجاني ان سائر القضايا الهامشية في المفاوضات بين ايران و الغرب هي مواضيع تؤدي الى الابتعاد عن مكانها الاساس . و اردف قائلا ان معالجة القضايا النووية متعلقة بالتوجهات، اذ لو كان التوجه الايجابي سائدا على المفاوضات وتوفرت الجدية ايضا فبالامكان الوصول الى نتيجة خلال اقل من عام . واضاف لاريجاني هنالك من يضع العراقيل دوما ولا يسمحون بان تحقق المفاوضات النتيجة اللازمة ، و لو لم تصل المفاوضات الى نتيجة سنستمر بتوجهنا والمسار الذي اتخذناه وهو مسار واضح تماما بالنسبة لنا وهو ان ايران لا تتجه نحو صنع السلاح النووي. واكد لاريجاني اننا ملتزمون بالمعاهدات التي وقعناها لكننا سنستمر في طريق العلوم و الابحاث النووية والتكنولوجيا الحديثة ، و اذا لم تصل المفاوضات الى نتيجة .. فاننا سنعمل بصيغة اخرى وفقا لمعاهدة NPT . و صرح لاريجاني بانه لا مبرر يدعو لخلق التوتر في المنطقة ، و اضاف : اننا نؤمن بايجاد سلام دائم ومستقر في المنطقة، وموقفنا هو كموقنا تجاه سوريا ، مؤكدا ان الديمقراطية لا تتحقق عبر الحراب وفوهات البنادق كما ان القضية السورية يجب حلها عبر المفاوضات السياسية ايضا .