النظام الخليفي يقرر حرمان الإعلامي المعتقل حسين حبيل من حقه في العلاج


يواجه الإعلامي البحريني المعتقل حسين حبيل حرماناً متعمداً من العلاج و الرعاية الصحية في سجون نظام ال خليفة القمعي الحاكم في البحرين ، كجزء من أدوات الانتقام للسلطة لمعتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين ، إلى جانب حرمان عدد آخر من المعتقلين من الرعاية الصحية .

والمصور الفوتغرافي حسين حبيل اعتقل بتاريخ 31 تموز  2013 بتهمة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي للتحريض على كراهية النظام الخليفي بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بنشاطه الاعلامي ،  ويعاني حبيل من آﻻم في القلب وضيق في التنفس ورغم ذلك لم ينقل للمستشفى واكتفت عيادة السجن بإعطائه أدوية (عشوائية) حسبما نقل ذويه. وأبدى ذوي المعتقل الإعلامي حبيل قلقاً كبيراً على صحته وخشية من تدهور حالته نتيجة للحرمان المتعمد من العلاج وعدم تمكينه من تلقي العلاج اللازم. كما يواجه المعتقل يونس حاضر ذات الأسلوب في حرمانه من العلاج ، بالرغم من حالته الصحية المتردية والمتدهورة بإستمرار ، الأمر الذي يثير مخاوف وقلق كبير حول تردي حالته الصحية بالشكل الذي قد يؤدي إلى مضاعفات نتيجة الإصرار على منع الرعاية الصحية اللازمة له. و اعتقل حاضر من مبنى إدارة الهجرة والجوازات أثناء ذهابه لتجديد جواز سفره في 19 كانون الاول 2012 وهو مصاب بمرض الصرع بشكل مزمن ، ونتيجة لحرمانه من العلاج اللازم بلغ سوء حالته درجة اختل فيها سمعه وبصره ، و فقد القدرة على المشي والحركة الطبيعية ، مع تكرار إصابته بنوبات تشنج نتيجة مرض الصرع المثبت بتقرير طبي إصابته به ، وفق ما ينقل ذويه. وتشهد السجون الخليفية العديد من قصص الحرمان من العلاج ، وأدى بعضها إلى استشهاد مواطنين نتيجة لغياب الرعاية الصحية اللازمة، وكان على رأس المحرومين من العلاج المعتقل الشهيد محمد المشيمع بعد أن منع العلاج المناسب واللازم له. كما يحرم من تلقي العلاج المعتقل محمد سهوان الذي واجه ظروفا قاسية وصعبة بسبب حالته الخطرة وحاجته الملحة للعلاج الفوري ، بينما يقبع في السجن وتكتفي الجهات الرسمية بإعطاءه مسكنات ألم ، بالرغم من إصابته لرشة من سلاح الشوزن المحرم دوليا. وطالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بتوفير العلاج والرعاية الصحية الكاملة للمعتقلين السياسيين كحق إنساني طبيعي ، معتبرة حرمانهم من العلاج يخرج عن دائرة الإنسانية ويجعل هذا الملف بيد المجتمع الدولي لينظر حجم الإنتهاكات التي لاتتورع السلطة عن ارتكابها واستغلال كل النفوذ والصلاحيات والحقوق لتسخيرها للإنتقام من المواطنين والمعارضين. وشددت الوفاق على أن نظام ال خليفة اثبت أنه غير عابىء  بحياة المواطنين ولم يعد في مقدوره واهتمامه الحفاظ على أمنهم وسلامتهم ، وليس بقدر المسؤولية اللازم لتوفير مايحتاجونه .