مسؤول أمريكي: جبهة «خليجية - اسرائيلية» لمواجهة البرنامج النووي الايراني


مسؤول أمریکی: جبهة «خلیجیة - اسرائیلیة» لمواجهة البرنامج النووی الایرانی

نشرت صحيفة المنار المقدسية ، مقالا عن لقاءات سرية وعلنية استضافتها عواصم اوروبية والعاصمة الأمريكية ، وعواصم في المنطقة بين مسؤولين من الدول العربية في الخليج الفارسي والسعودية بشكل خاص ومسؤولين صهاينة مع مسؤولين في ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما.

ونقلت الصحيفة عن دوائر سياسية واسعة الاطلاع ، ان اللقاءات العلنية التي أجراها وزير الخارجية الامريكية جون كيري مع قيادات في المنطقة ابرزها مع الوزير السعودي سعود الفيصل وبندر بن سلطان ومع قيادات صهيونية آخرها رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو في العاصمة الايطالية روما ، هدفها الملف النووي الايراني .

واضافت الصحيفة في مقالها ، يبدو أن هذا الملف نجح منذ سنوات في توحيد العديد من القوى في المنطقة على أساس المصلحة المشتركة ، وساهم في فتح أبواب التنسيق بجميع أشكاله والوانه ، وحطمت هذه اللقاءات جميع القيود والمحرمات التي كانت عائقا أمام جريان المياه الدافئة في قنوات الاتصال بين الكيان الصهيوني والدول العربية في منطقة الخليج الفارسي ، وبات هناك تعاون وتنسيق غير محدود بين هذه الجهات ، وتطور هذا التنسيق ليشمل أيضا الملف السوري والملف الفلسطيني ، ونجح كيان الاحتلال الصهيوني في استغلال العلاقة مع حكام هذه الدول لتحقيق الكثير من الانجازات والمكاسب في ظل الخوف المزعوم من ايران .
ورأت هذه الدوائر السياسية أن العلاقة القوية بين الدول العربية في الخليج الفارسي والكيان الصهيوني  أصبحت مزعجة الى حد كبير للولايات المتحدة ، وأن المشاغبات التي يقوم بها الفريق الصهيوني - الخليجي أخذ اشكالا يمكن أن تتسبب في افشال ما ترغب به واشنطن ويهدد مصلحها في المنطقة ، كما أن هناك من يحاول داخل هذا الحلف والفريق الجديد أن يجر الولايات المتحدة نحو بحار عاصفة لا تتمنى واشنطن أن تبحر فيها في منطقة الشرق الأوسط.
ويشكو مسؤول أمريكي في حديث مع (المنــار) من حالة تنسيق المواقف واستغلال العلاقات لكل من السعودية وكيان الاحتلال في الداخل الامريكي ، والمحاولات التي تبذل بهدف التشويش على الانفراج الممكن في العلاقات الامريكية - الايرانية.

ووصف اللقاءات التي أجراها جون كيري مؤخرا في اوروبا مع سعود الفيصل ونتنياهو بأنها لقاءات أظهرت بوضوح حجم التنسيق الذي يتم على أعلى المستويات بين الجانبين السعودي والصهيوني ، مضيفا أن الرسالة التي أراد نتنياهو ايصالها الى الادارة الأمريكية خلال لقائه مع كيري سبق وأن استمع اليها الوزير الأمريكي خلال لقائه مع سعود الفيصل ، وأن المخاوف والتحذيرات من انجرار العالم الغربي وراء ايران ، هي نفس التحذيرات ونفس الرسائل .
واكد المسؤول الامريكي ، أن هناك مخاوف امريكية من أن تتسبب هذه المشاغبات في تعطيل الحوار الدائر بين طهران والغرب عبر أعمال غير مسؤولة من جانب حلفاء أمريكا في المنطقة الذين يخشون على مكانتهم وموقعهم في الشرق الأوسط ، ويخشون من اختلال التوازن ومن أفخاخ وكمائن ايرانية قد تؤدي الى اقتراب طهران من امتلاك القدرات النووية العسكرية، حسب تعبير المسؤول الامريكي .
ونوهت الصحيفة ، الى أن هناك في الجانب الامريكي من ينظر الى هذا التعاون وهذه العلاقة المميزة بين الدول العربية في الخليج الفارسي والكيان الصهيوني من زاوية اخرى ، وهي امكانية استغلال تلك العلاقة لتمرير حلول لأزمات أخرى في المنطقة ، تسعى أمريكا جاهدة برئاسة أوباما الى تحقيق انجازات في هذه الأزمات.
 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة