دبلوماسي اميركي يؤكد أن واشنطن وبرلين تمران بمرحلة صعبة من تاريخ علاقاتهما


قال السفير الاميركي السابق في برلين فيليب مورفي ان بلاده والمانيا تمران بمرحلة صعبة من تاريخ علاقاتهما على خلفية قضية تجسس وكالة الامن القومي الاميركية على المستشارة الالمانية انجيلا ميركل منتقدا المتعاقد السابق مع الوكالة ادوارد سنودن واصفا عمله بالخطا الفادح .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلا هامبورغر ابند بلات ، ان السفير الاميركي السابق لدى برلين  فيليب مورفي تطرق في حديث له مع صحيفة "دي ولت" الالمانية الى قضية  التجسس الاميركي وتحديدا تنصت وكالة الامن القومي على هاتف المستشارة الالمانية انجيلا ميركل قائلا "ان السيدة ميركل محقة حيث ان الرئيس الاميركي يعلم تماما ان الثقة المتبادلة ركيزة اساسية في اطار تعزيز العلاقات الثنائية وانه لا يوجد ماهو اقوى من العلاقات بين الولايات المتحدة والمانيا". واوضح ان البلدين يمران بمرحلة صعبة وان سيل الانتقادات والاتهامات الموجهة لواشنطن كان قويا معتبرا ان التحالف بين واشنطن وبرلين لايمكن اجتنابه وان الاميركيين والالمانيين سيجدون حلا مشتركا لمعالجة هذا الموضوع.وراى انه لايوجد ثمة مانع من مناقشة موضوع التجسس الاميركي بالتزامن مع المباحثات التجارية بين الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي.وانتقد في حديثه للصحيفة المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الاميركية ادوراد سنودن والذي اعتبر تسريباته أدت الى تعرض  حياة الكثير من الابرياء الى الخطرمبينا بان ماقام به سنودن يعد خطا فادحا.وحول ضرورة ايجاد الالمان والاميركان حلول مشتركة للخروج من هذه الازمة أكد السفير الاميركي الاسبق بانه من المرجح ان يأخذ الموضوع وقتا طوبلا فضلا عن انه من المتوقع ان تهتز الثقة بين الجانبين الا انه يجب التغلب على هذه المشكلة باسرع وقت لكون العالم بحاجة للعلاقات القوية بين اميركا والمانيا. واضاف قائلا "اتفهم غضب الالمان بيد انه يتوجب عليهم عدم اتخاذ قرارت انفعالية ومستعجلة تلحق الضرر بمصالحهم الوطنية.