«وورلد تريبيون» : حزب الله اكتسب في سوريا خبرات مقلقة لـ«اسرائيل»
افادت صحيفة «وورلد تريبيون» الأمريكية في نشرتها الإلكترونية ان ضباطا صهاينة اعربوا عن قلقهم من الخبرة التي يكتسبها حزب الله لبنان من خلال مشاركته في الحرب السورية ، معتبرين أن من شأن ذلك أن يعزز التهديد العسكري الذي يمثّله على «إسرائيل» .
و نقلت صحيفة «وورلد تريبيون» عن مسؤولين في الجيش الإحتلالي قولهم إن الجيش «الإسرائيلي» رصد انتشار عناصر ومعدات قتالية تابعة لحزب الله على الحدود اللبنانية مع «إسرائيل»، وسط مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة. ورأى المسؤولون العسكريون أن إعادة نشر جنود حزب الله وسط تدخله العسكري الحالي في سوريا يسهل أي هجوم مفاجئ قد يشنه الحزب على «إسرائيل» .
وقال ضابط المدفعية الرئيسي في قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الصهيوني ، الكولونيل يارون فورموزا، للصحيفة، إن مشاركة الحزب في الحرب الدائرة في سوريا لم تؤثر في جاهزيته مقابل «إسرائيل» ، بل ساهمت في تطوير قدراته العسكرية. وأشار إلى أن قنّاصي الحزب اكتسبوا احترافاً في سوريا ويمكنهم الآن مهاجمة الآليات والمعدات الصهيونية في الميدان. وأشار إلى أن المراصد التابعة للجيش «الإسرائيليي» شاهدت عناصر الحزب «يحددون مواقع المدفعية الخاصة بنا ليكون بإمكانهم استهدافها في الحرب، ونحن كإجراء مضاد نقوم ببناء تحصينات لحماية أسلحتنا وذخائرنا» . و نقلت الصحيفة عن مسؤولين صهاينة قولهم إن حزب الله أنشأ على الأقل خمس كتائب مدربة لمهاجمة «إسرائيل» ، مشيرين إلى أن الحرب السورية كانت أول اختبار أساسي لكتائب المشاة التابعة للحزب ولقواته الخاصة. وقال مسؤول صهيوني إن «نقطة ضعف حزب الله كانت على الدوام قوات المشاة. الحرب السورية غيّرت هذا الأمر وحزب الله اليوم يمكنه شن عمليات بحجم كتائب» . وبحسب المسؤولين الصهاينة ، فإن الحزب نقل صواريخه إلى مسافة أكثر قرباً من الحدود مع «إسرائيل» ، مشيرين إلى أن الحزب يمتلك نحو 70000 صاروخ، من ضمنها صواريخ يصل مداها إلى 300 كلم، وذلك يجعله قادراً على إطلاق 1500 صاروخ يومياً .





