اللواء صفوي :السيادة على مضيق هرمز من المقومات المؤثرة في الثقل الجيوسياسي لايران الاسلامية

قال مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون العسكرية اللواء يحيى صفوي " ان دور ايران في القضايا المتعلقة بامن الطاقة كالنفط والغاز من جهة وسيادتها على نصف الخليج الفارسي وكل مضيق هرمز من المقومات المؤثرة في الثقل الجيوسياسي لايران الاسلامية " وذلك في كلمة له في مؤتمر الجمعية الجيوسياسية والدفاع المدني الخامس اليوم الثلاثاء .

وافادت وكالة تسنيم الدولية ،بان مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون العسكرية اللواء يحيى صفوي أكد ان العالم و تحديدا منطقة غرب آسيا في طور التغير والتحول الجيوسياسي حيث ان سرعة و وسعة وجهة هذه التحولات التي من شانها ان ترسم الملامح الاقتصادية والامنية والثقافية المستقبلية لمنطقة غرب آسيا تعتبر من المخاوف التي يحذرمنها علماء الجغرافيا السياسية. واعرب اللواء صفوي عن امله بان يتمكن المفكرون الجيوسياسيون في العالم الاسلامي وغرب آسيا من استيعاب عملية التحول وتتابعه او ان يتمكنوا من رسم سيناريو مماثل يحاكي هذا التغيير المرتقب ليتسنى لهم تقديم الارشادات والتوصيات اللازمة للساسة والمسؤولين في العالم الاسلامي وغرب آسيا بهدف استشعار الدينامكية المحتملة بين اللاعبين الاقليميين والدوليين فضلا عن ان تلك التوصيات والمقترحات لاسيما للمسؤولين الايرانيين تساعدهم على الخروج من الوضع الراهن وتضاعف بدورها من الثقل الجيوسياسي والاقتدار الوطني والامن القومي الايراني للتحول الى قوة اقليمية كبرى في المنطقة.ولفت اللواء صفوى الى اهمية موقع ايران الاسلامية جيوسياسيا وقال "ان موقع ايران اكثر اهمية من تركيا والسعودية وافغانستان والعراق حيث ان الموقع الايراني محوري مقارنة بالدول الاخرى في المجال الجيوسياسي لكون ايران دولة مستقرة وغنية وذات شعب واع وشجاع ومتحضر تستطيع ان يكون لها دور هام جيوسياسيا يؤهلها ان تؤثر الى حد بعيد في تشكيل الكتل الاقتصادية والسياسية والامنية الاقليمية وحتى القارية ".واوضح ان ثقل ايران يتمثل في دورها في امن الطاقة وسيادتها على نصف الخليج الفارسي وكل مضيق هرمزفضلا عن التنوع الاقليمي التي تتمتع به مثل التنوع الزراعي وامتلاكها الموارد المائية و مصادر الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية فضلا عن نفوذها السياسي والثقافي والايديولوجي في محيطها والعالم الاسلامي حيث تعتبر من جميعها من اهم مقومات الثقل الجيواستراتيجي لايران الاسلامية.واشاد اللواء صفوي في الدفاع المدني والذي اعتبره درعا دفاعيا في الداخل الايراني وسدا منيعا امام النهديدات والاضرار المحتملة جراء الحروب العنيفة والناعمة. واوضح ان التهديدات اتسعت رقعتها وباتت تتجلى بانماط مختلفة لاتنحصر بوجهها العسكري حيث ان التهديدات اتخذت منحى اقتصادي والالكتروني وثقافي والتي تدور جميعها في فلك الحرب الناعمة. ونوه الى ضرورة مواجهة التحديات ورصد تهديدات الاعداء واتخاذ الاجراءات الكفيلة بردعها واحباطها موضحا  انه يتعين على الدفاع المدني التصدي لهذه المهمة بحيث يكون له قراءة مسبقة للاخطار المحدقة بالبلاد والعمل على رصدها وافشالها .