نائبة عراقية: ليس مستبعدا تجسس امريكا على المكالمات الهاتفية للمسؤولين العراقيين


نائبة عراقیة: لیس مستبعدا تجسس امریکا على المکالمات الهاتفیة للمسؤولین العراقیین

قالت النائبة عن التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي فيان دخيل ، لا يستبعد حصول عمليات تجسس وتنصت على هواتف المسؤولين في العراق ، لان ذلك حصل في دول متقدمة بمجال المعلومات والاتصالات على غرار عمليات التجسس الامريكية على هواتف زعماء غربيين.

وأضافت دخيل ، لايستطيع احد القول ان كل المعاملات والمكالمات هي مؤمنة بشكل كبير ، بالتاكيد هناك خروقات وخاصة في دولة مثل العراق ، لان ذلك حصل في دول متقدمة بمجال المعلوماتية والاتصالات. 

وأشارت رئيسة لجنة الخدمات والاعمار في البرلمان العراقي  ، الى ان خدمات الانترنيت هي شبكة متصلة بدول العالم وهناك مافيات تستطيع القرصنة الهكر على الانترنيت والايميلات الشخصية .

وكان وزير الاتصالات المقال «محمد علاوي» قد نصح في اذار الماضي 2011  المسؤولين العراقيين بعدم النطق بأمور مهمة عبر هواتفهم النقالة لأنها مراقبة من جهات داخلية وخارجية ، وقال إن أكثر من 90% من مكالمات الأشخاص والمسؤولين في الدولة العراقية مراقبة من قبل أكثر من جهة دولية لم يحددها ، مبينا أن مسألة المراقبة أصبحت سهلة ، ولا تحتاج إلى أجهزة معقدة أو غالية الثمن.

من جانبها نفت هيئة الاعلام والاتصالات وجود معلومات دقيقة عن عمليات تنصت وقالت ان انظمة "جي اس ام" في العراق ما زالت مفتوحة ولا ضوابط لتشفيرها وليست هناك تأكيدات قاطعة بوجود عمليات تنصت لكن مجرد كونها مفتوحة وغير مشفرة يفتح المجال لأي جهة كي تتجسس وتم الايعاز الى المؤسسات والمسؤولين الى التعامل بحذر في مكالماتهم لا سيما التي تضم معلومات مهمة عن البلاد.

وكانت تقارير صحفية قد كشفت الخميس الماضي إن الولايات المتحدة تنصتت على هواتف زعماء 35 دولة كان بعضها بعلم الرئيس الامريكي «باراك اوباما» طبقا لما ورد في وثائق سرية سربها المسؤول السابق في وكالة الأمن القومي السابق الأمريكي «ادوارد سنودن» الذي تطلب واشنطن اعتقاله ما تسبب الأمر بتشنج في العلاقات بين الدول والولايات المتحدة

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة