الاساتذة الجامعيون السوريون: المعارضون لاصلاحات الحكومة السورية ردوا عليها بالجرائم البشعة
أشار الاساتذة الجامعيون السوريون والمسؤولون السوريون اليوم الثلاثاء الي الجرائم البشعة التي يرتكبها من يطلقون علي أنفسهم المعارضين للحكومة السورية مؤكدا أنهم ردوا علي وتيرة الاصلاحات في سوريا بالجرائم المروعة حيث استهدف الارهابيون الدور السوري الايجابي في المقاومة والمنطقة.
و أفاد مراسل قسم السياسة الخارجية في وكالة " تسنيم " الدوليةللأنباء بأن الضيوف السوريين أجابوا في المؤتمر الصحفي الذي عقدوه اليوم الثلاثاء في مبني الوكالة علي مختلف اسئلة الصحفيين والمراسلين التي تناولت الازمة السورية والتطورات الجارية في بلدهم ومستقبل المنطقة. وأكد الدكتور أكرم مكني استاذ الجامعة والدكتور بسام ابو عبد الله مستشار وزير الاعلام السوري واستاذ الجامعة ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في دمشق والدكتور وائل امام استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق وعضو اتحاد الكتاّب العرب. وأكد الدكتور مكني في بداية المؤتمر أن مايطرحه في هذا المؤتمر انما يعكس وجهات نظره الشخصي موضحا أن سوريا التي تحتاج الي اصلاحات كأي بلد آخر الا ان الحوادث التي شهدتها سوريا لاتهدف الي الاصلاحات لا من قريب ولا من بعيد. وأكد أنه كان يتمني بأن يكون هدف مايطلق عليه ثورة تحقيق الاصلاحات حقا الا ان الحقيقة تظهر غير ذلك حيث ارتكب هؤلاء الذين يطلقون علي أنفسهم مفردة المعارضة مجزرة بعد 15 يوما من بدء الاضطرابات في هجوم شنوه علي مخفر في مدينة نوا وقتلوا جميع أفرادها وكرروا العدوان علي مخافر اخري بعد شهرين. وأشار الي تجاوب الحكومة مع الاصلاحات من خلال تغييرها المادة 8 من الدستور الا ان الجانب الآخر كان رده ارتكاب المزيد من الجرائم. ورأي أن الهدف ليس الاصلاحات كما يزعم المعارضون للحكومة بل انهم يريدون استهداف الحكومة لدورها الذي تضطلع به في محاور المقاومة. وأعرب عن تخوفه من امتداد الازمة في سوريا الي المنطقة وسائر الدول أيضا وتساءل قائلا " كيف يمكن ربط ثورة الاصلاحات بذبح الناس في معلولا وماهو ارتباط الاصلاحات بقتل النساء والاطفال والابرياء ؟". وأعرب عن اعتقاده بأن مغزي تصريحات مساعد وزير الخارجية الامريكي الذي زعم بأن الهدوء سيعود الي المنطقة بعد سقوط نظام الاسد في سوريا أوضح كل شيء. وأكد أنه يستغرب من السعودية التي لاتسمح بقيادة المرأة للسيارة أو حتي الابل تسمح لنفسها بالتدخل في شؤون سوريا الداخلية وتزعم دعم الاصلاحات؟!! وشدد علي أن السبيل الوحيد لتسوية الازمة السورية انما يكمن في اللجوء الي الخيارات السياسية معربا عن أسفه للذين لايطيقون التوصل الي مثل هذا الحل ويبغون القضاء علي البني التحتية لسوريا والقضاء علي الاسس الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في هذا البلد.





