وئام وهاب : إيران أوقفت العدوان الامريكي على سوريا .. وصمود محور المقاومة أسقط كل المعادلات
أكد زعيم حزب التوحيد العربي في لبنان الوزير السابق وئام وهاب اليوم الثلاثاء أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي التي أوقفت العدوان الأمريكي على سوريا ، لافتًا إلى أن المملكة العربية السعودية تعمل على اذكاء و استمرار الحرب ضد سوريا و تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تدعم العمل العسكري في سوريا .
و دعا وهاب في حديث لقناة "الميادين" ، الحكومة السورية إلي تعزيز الجيش السوري وعدم المراهنة على مؤتمر جنيف-2، معتبرًا أن المراهنة علي هذا المؤتمر أمر خاطئ ، مستبعدًا انعقاد مؤتمر جنيف-2 نظراً لغياب الجهة المعارضة للنظام السوري، لأن من هم موجودون في الأرض السورية هم داعش والنصرة والعصابات المسلحة الأخري ، داعياً السلطة السورية إلي محاورة المعارضة التي ترفض التدخل الخارجي بمعزل عن جنيف-2. و ردًا عن سؤال ، لفت وهاب إلى أن السعودية تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تدعم العمل العسكري في سوريا فالسعودية مندفعة بدون حسابات وتقوم بمحاولة توحيد المعارضة السورية وألويتها، مؤكداً أن تركيا مندفعة ولكن لديها حسابات أخري بعد انعكاس الأزمة السورية عليها . و رأى وهاب أن الجيش السوري استطاع أن يحمي العاصمة دمشق ، معتبرًا أن صمود النظام وتبدل النظرة الدولية دليل علي انتصار سوريا، لافتاً إلى أن الدور الإيراني في المنطقة هو أكثر فاعلية من الدور السعودي ، وقال: إن الإيراني يستطيع أن ينقذ الأميركي في أكثر من ساحة علي عكس السعودي . و شدد وهاب علي أن صمود محور المقاومة قد أسقط كل المعادلات ، لافتاً إلي أن المناطق الأساسية في سوريا لا تزال بيد الدولة رغم إصابتها البالغة . و اكد وهاب ً أنه حتى لو وقع مليون قتيل في الشرق الأوسط فان سوريا لن تسقط و هذا قرار متخذ على أعلى المستويات عندما حاولت أميركا شن العدوان علي سوريا ، معتبرًا أن قرار الحرب علي سوريا أوقف بناء على تهديد إيراني . كما لفت وهاب إلى أن الروسي قدم مخرجاً لسوريا وأميركا ، معتبراً أن موافقة روسيا على تدمير السلاح الكيميائي لسوريا يعود إلي سبب واحد وهو أن الروسي ربما يكون زود سوريا بسلاح بديل عن الكيميائي .
وأعلن وهاب تأييده لـتشكيل حكومة لبنانية قائمة علي تحالف بين حزب الله ووليد جنبلاط، ورأي أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري راهن بشكل خاطئ علي سقوط النظام السوري ، معتبراً أن رئيس الحكومة المكلف تمام سلام مرهون في مكان ما .





