الإبراهيمي : ما نسب لي ليس دقيقا والمستقبل السوري يحدده السوريون والأسد قد يساهم في بناء سورية جديدة


فند الدبلوماسي المخضرم الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي الخاص بسوريا ما نسب اليه من قبل وسائل الاعلام بشأن ترشيح الرئيس بشار الاسد للانتخابات الرئاسية المقبلة و قال ان ذلك ليس دقيقاً ، و اكد اليوم الثلاثاء ان "مؤتمر جنيف هو لقاء بين الأطراف السورية ، و هي التي تحدد المرحلة الإنتقالية ، و ما بعدها ، و ليس أنا" ، مضيفا بأن "الرئيس الأسد يمكن أن يساهم في بناء جمهورية جديدة في سوريا" .

و نفى الأخضر الإبراهيمي ما نسبته اليه بعض وسائل الإعلام حول دور ثانوي للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية ، و قال "إن مستقبل سوريا يحدده السوريون في اطار مؤتمر جنيف" . وفيما أفادت مصادر اممية بأن الرئيس السوري بشار الأسد قد يستقبل الابراهيمي يوم غد الأربعاء ، التقى المبعوث الدولي وفداً من المعارضة السورية في الداخل قبل انتقاله الى وزارة الخارجية للقاء وليد المعلم . و استبق الإبراهيمي لقاء المعلم بتصريح قال فيه "إن الرئيس بشار الأسد عاد إلى الساحة الدولية شريكاً ، بعد التفاهم على الملف الكيميائي ويمكن أن يساهم بشكل مفيد في المرحلة الانتقالية من دون أن يقودها بنفسه" . 
الى ذلك قال الإبراهيمي في مقابلة مع مجلة "جون أفريك" الفرنسية إن الحديث يدور عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الأسد في الانتقال من النظام الذي تركه والده حافظ الأسد الى جمهورية جديدة . واعتبر المبعوث الأممي أن الاتفاقيات الروسية- الأمريكية بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية السورية ، حولت الأسد من "مهمش" الى "شريك" و أدت الى تعزيز مواقف المؤيدين له . و أضاف الابراهيمي أن الكثير من المحيطين بالأسد "يرون في ترشحه (لولاية جديدة عام 2014) أمرا محتما ، هو يرى الأمر حقا مكتسبا" . وأضاف أن الأسد لا يشكك في أنه على حق ومازال قادرا على تجاوز الأزمة . و شدد الإبراهيمي على أنه لا يمكن العودة إلى الوراء بعد مثل هذه الأزمات التي تشهدها سوريا .