عبداللهيان يعتبر انهاء حالة سوء الفهم بين طهران والرياض يصب في مصلحة العالم الاسلامي

رمز الخبر: 178321 الفئة: سياسية
امیر عبداللهیان

تطرق مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية بالشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان الى الازمة السورية مؤكدا انه يجب ان تسود البلاد عملية سياسية تبنى على اساس الارادة الشعبية وذلك في مقابلة مع التلفزيون الايراني.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أن عبد اللهيان شدد على انه ومع مرور30 شهرا من الازمة المفتعلة في سوريا فان موقف ايران الاسلامية مازال يميل الى ضرورة تبنى  السبل الديبلوماسية والابتعاد عن الحلول العسكرية لانهائها.وحول مباحثاته مع المندوب الاممي للازمة السورية الاخضر الابراهيمي في طهران اوضح ان الاخير شددعلى ضرورة وقف العنف والحؤول دون دخول الارهابيين الى الداخل السوري والعمل على بدء عملية الحوار بين السوريين منوها الى ان مسؤولية الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاخرى في هذا السياق تركزت في العمل على تمكين الشعب السوري من تقرير مصير بلاده بنفسه وفي اطار جنيف 2 او غيره من المؤتمرات.ولفت الى ان الاطراف الغربية لاتريد ان تجرى انتخابات حرة في سوريا معتبرا انه النظام في سوريا شانه شأن اي نظام سياسي بحاجة الى اجراء اصلاحات سياسية الا ان الغربيين لايسمحون حتى بتنفيذ الاصلاحات السياسية التي اعتمدها الرئيس السوري بشار الاسد. واشار الى ان المراكز الغربية تتحدث عن نسبة 70 بالمائة من  المجموعات المسلحة في سوريا تشكلها القوى القادمة من الخارج  والتكفيريين فضلا عن نسبة 5 بالمائة منها يشكلها " الجيش الحر"والذي يشتبك بدوره مع القوى التكفيرية.ورأى مساعد وزير الخارجية ان التقدم في اي عملية سياسة في سوريا يعتمد بالضرورة على منع دخول الارهابيين وتدفق الاسلحة الى البلاد موضحا ان طهران اقترحت في مؤتمر جنيف حلا سياسيا راقيا  لحل الازمة السورية الا ان الازمة اتجهت نحو العسكرة. واعتبر عبد الهيان  السياسة الخارجية الايرانية تجاه الدول العربية تتجه نحو التنمية وتوسيع العلاقات ليشمل كافة المجالات مع دول الخليج الفارسي تحديدا مؤكدا ضرورة تهيئة المناخ المناسب لتعزيزالعلاقات مع الدول العربية حيث اتخذت بالفعل خطوات مؤثرة وهامة بهدف رفع مستوى العلاقات مع الكويت والامارات والسعودية. ولفت الى ان ثمة سوء تفاهم كان يسود العلاقات بين ايران والسعودية الا انه تم التقاط اشارات ايجابية من كلا البلدين والتي من شانها ان تكون بادرة خير في العلاقات الثنائية والتي تنعكس ايجابا على العالم الاسلامي ايضا.واشار الى العلاقات مع السعودية قائلا "بانه كلما ساد التقارب في العلاقات بين طهران والرياض وانخفضت حدة سوء التفاهم بينهما فان ذلك يصب في مصلحة المسلمين من منطلق انهما دولتان هامتان في المنطقة والعالم الاسلامي ". وبشان الازمة البحرينية اكد عبداللهيان ضرورة ان تحظى باهمية دولية واقليمية اكبر معلنا أن طهران لن تتدخر جهدا في هذا الشان من خلال تقديم المقترحات السياسية المناسبة للمسؤولين البحرينيين.واوضح ان ايران تعتبر امن البحرين من امنها حيث انها لا تنظر لمتغيرات المنطقة بمنظورمزدوج منوها الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ابلغت  مختلف الدول العربية والغربية بانها ضد التدخل الاجنبي والعنف في بعض البلدان مثل مصر وليبيا والبحرين واليمن وتؤكد على الحلول الديموقراطية والسياسية على اساس قاعدة الحوار الوطني. وحول الازمة المصرية قال " ان مصر دولة هامة ومؤثرة في شمال افريقيا حيث يتعين على جميع الاطراف اللجوء الى المشاركة السياسية " موضحا ان الاجراءات التي اتخذها الرئيس محمد مرسي ومؤمرات الاعداء واداء الاخوان ادى الى الوضع الراهن وعدم الاستقرار والامن في البلاد والذي لايخدم التوافق الوطني بين المصريين. وشدد على ان الجمهورية  الاسلامية الايرانية تنتهز اي فرصة لتعزيز علاقاتها مع مصر فضلا عن ان طهران تلقت اشارات في هذا المجال وبانها تنتظر الخطوات العملية من قبل الحكومة المصرية. وحول قضية الدبلوماسي الايراني المختطف في اليمن اكد ان التعاون يجرى مع السلطات اليمنية بهذا الشان على قدم وساق لاطلاق سراح الدبلوماسي المختطف والذي تم التاكد من انه بصحة جيدة.
 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار