جماعات سلفية تكفيرية في منطقة "دماج" تهاجم الحوثيين بدعم النظام السعودي

رمز الخبر: 179411 الفئة: دولية
يمن

اندلعت اشتباكات بين الحوثيين و جماعات سلفية تكفيرية في منطقة دماج جنوب شرقي مدينة صعدة شمالي اليمن ، اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين ، فيما يتهم الحوثيون النظام السعودي بالوقوف وراء هذه الجماعات التكفيرية وتمويلها .

و اعلن الحوثيون ان الاشتباكات اندلعت مع الجماعات السلفية التكفيرية  بعدما قصفت احدى فصائل تلك الجماعات مناطق حوثية محاصرة منذ اكثر من عشرين يوما . و كانت الجماعات السلفية التكفيرية رفضت مبادرة لوقف القتال في المنطقة وافق عليها الحوثيون عمليا من خلال انسحابهم من بعض المناطق المتاخمة لدماج ، ويؤكد الحوثيون ان السعودية تقف وراء هذه الجماعات التكفيرية وتزودها  بالمال والسلاح . وفي وقت لاحق اصدر الحوثيون بيانا استعرضوا فيه اسباب تفجر الاوضاع الراهنة ، حيث اشار البيان الى ما قامت وتقوم به العناصر التكفيرية والاجنبية في دماج وغيرها من المناطق من اعتداءات و ممارسات عدوانية . و اضاف البيان : لقد جعلت الجماعات التكفيرية والاجنبية من مركز دماج وما حوله منطلقا لأعمالها الإجرامية وأصبح ثكنة عسكرية ومركزا للتدريب يضم بداخله الآلاف من العناصر الأجنبية المسلحة ينتمون لأكثر من 120 دولة ويتواجدون بشكل غير قانوني في انتهاك صارخ لسيادة البلد وعدوان واضح على الشعب اليمني . وتابع البيان ان تلك الجماعات تمارس أعمال القتل والاعتداء على المواطنين مستندة إلى دعم قوى داخلية وخارجية تسعى إلى استهداف أمن اليمن واستقراره، وإرباك المشهد السياسي، وإفشال عملية الحوار التي يشهدها البلد وتعطيل عملية التغيير، والحيلولة دون بناء الدولة المدنية العادلة التي تضمن حقوق الجميع دون استثناء . و تأتي الاشتباكات بعد ان أعلنت لجنة وساطة مكلفة من قبل الرئيس اليمني عن فشلها فى مهمتها وتوزيع مراقبين فى مواقع محددة من أجل ضمان وقف إطلاق النار.

يذكر ان منطقة دماج تضم واحدة من اشهر المدارس السلفية التكفيرية التي تدار باموال سعودية وتستقطب طلبة من شتى مناطق العالم وقد تحولت المدرسة المعروفة بـ"دار الحديث" منذ سنوات الى ثكنة عسكرية مزودة بمختلف انواع الاسلحة ومركز عمليات ضد الآمنين من ابناء محافظة صعدة ومحافظة عمران.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار