جزائري : نواجه حرباً أكثر خطورة من حرب الثماني سنوات ولابد من رصد دائم للعدو

رمز الخبر: 179562 الفئة: سياسية
سردار جزایری

أكد العميد مسعود جزائري مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اليوم الاربعاء ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تواجه في الوقت الحاضر حربا أكثر صعوبة و شراسة وخطورة من حرب الثماني سنوات ابان مرحلة الدفاع المقدس داعيا الي استخدام كل الطاقات والامكانات لمواجهته مع الأخذ بعين الإعتبار قوة العدو أيضا و مشددا على ضرورة رصد دائم للعدو و مخططاته و مؤامراته .

و قال العميد جزائري في كلمة له اليوم امام الملتقى السنوي العاشر للدفاع المدني ، انه عندما نكون في مواجهة الذئاب فمن الضروري جدا التزام مبدأ التخفي و حفظ الروح القتالية والحفاظ على الممتلكات . و اضاف العميد جزائري ان الثورة الاسلامية تحمل معها رسالة واضحة و قد تصرفت على الدوام بروحها التوحيدية والمناهضة للاستكبار ، و ان خطابها يتعارض مع خطاب الاستكبار العالمي ومن البديهي ان يستمر الصراع والحرب . و اكد ضرورة اليقظة و تعزيز الجهوزية الشاملة للجمهورية الاسلامية الايرانية ، و قال : علينا امتلاك اداة الردع المناسبة واللازمة و ان نعلم بانه لو ذهبنا في نوم الغفلة فان ذلك لا يعني بان العدو قد غفل ايضا .  و اوضح مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة ان احدى خصائص الحرب الناعمة ، بث الفرقة و التشتت في المجتمع و خلق المشاكل لعامة الناس على النقيض من الحرب العسكرية الخشنة التي تعزز التضامن الاجتماعي ، وان الحرب الناعمة تعم كل مستويات المجتمع سواء المسؤولين او الناس العاديين وتكبد خسائر تصل الى عشرات او مئات اضعاف الحرب الخشنة . وتابع قائلا اننا نواجه الان حربا اكثر خطورة من حرب الثماني سنوات في ثمانينات القرن الماضي المفروضة من النظام الصدامي المقبور ، ومن البديهي ان كل قوى البلاد يجب ان تعمل لذا يجب الاخذ بنظر الاعتبار معرفة العدو واستراتيجيات مواجهته وفي غير هذه الحالة لا يمكننا الدفاع . و اشار الى استمرار مواجهة الاعداء للجمهورية الاسلامية الايرانية ، و قال : لابد في المواجهة من اجرائين ، الاول ان نرصد العدو بصورة دائمة و الثاني هو ان جعل الوقاية في مقدمة الانشطة ، و العمل على صون وترسيخ التضامن في المجتمع .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار