قدري جميل : شرط تنحي الرئيس الأسد يقفل باب الحوار ويضر المصلحة الوطنية


أكد "قدري جميل" نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية المقال ، الذي يرأس حزب الإرادة الشعبية للتغيير والتحرير ، بأن موقف الجبهة التي يمثلها كان ولا يزال يرفض شرط تنحي الرئيس بشار الأسد انطلاقا من أن هذا الأمر مضر بالمصلحة الوطنية ويقفل الباب أمام أي حوار .

و افادت وكالة تسنيم الدولية ، ان جميل  اضاف في مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" ، قائلا : "قبل دخولنا إلى الحكومة وبعد خروجنا منها موقفنا ثابت لجهة رفض فرض الشروط المسبقة". واعرب عن تفاؤله من النتائج المتوخاة من مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده لاحقا حيث يرى أن "هذا الوليد(جنيف 2) سينجح في إخراج سوريا من أزمتها".وحول مشاركته في مؤتمر جنيف 2 أكد قدري جميل بان طبيعة التمثيل لم تحدد لغاية الآن مضيفا" لكننا نسعى كي تمثل كل أطراف المعارضة على عكس الأطراف الأخرى بينما نحن نعمل على معارضة تعددية تمثل سوريا المستقبل وهدفنا هو إيقاف نزيف الدم وإنقاذ سوريا مما هي فيه اليوم بإيجاد المخرج الآمن لهذه الأزمة من خلال المصالحة والحوار".وتعهد جميل بالعودة إلى سوريا قريبا وقال :"سأعود إلى دمشق في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني المقبل بعدما أنهي أعمالي في موسكو ولأمارس دوري كنائب في البرلمان وممثل للشعب السوري الذي انتخبني" .