«نهرين نت» : المخابرات السعودية تمول المعارك ضد الحوثيين
استمر القتال الخميس في المجمع التعليمي بمنطقة دماج في محافظة صعدة الشمالية بين الحوثيين اليمنيين الذين يطلقون على نفسهم اسم "أنصار الله" ، و السلفيين الوهابيين المتحصنين الذين تمولهم المخابرات السعودية وتم استدعائهم من عشرات الدول العربية والاسلامية .
و اكد الحوثيون في بيان عبر موقعهم الالكتروني "ان السلفيين الذين يقاتلونهم في دماج هم جماعات تكفيرية واجنبية" ، بينهم الآلاف من المقاتلين الأجانب . والمجمع التعليمي في دماج يشكل جيبا للسلفيين في منطقة صعدة التي تعتبر مناطق طبيعية لتواجد الحوثيين فيها ومعقلهم . و احتدم القتال الأربعاء بين الطرفين فيما اكدت مصادر قبلية ان عشرة اشخاص على الأقل قتلوا في قصف نفذه الحوثيون على مسجد السلفيين في دماج الذي يتخذه السلفيون مقرا لقيادة عملياتهم ضد الحوثيين . و افاد مصدر مقرب من السلفيين الوهابيين ان حصيلة القتلى ارتفعت الى ثلاثين بينهم الرجل الثاني في مركز دماج التعليمي الشيخ محمد حزام . ولم يكن بالإمكان تأكيد حصيلة القتلى من جانب محايد او الحصول على حصيلة للقتلى في صفوف الحوثيين . و في بيانهم حول احداث دماج ، ندد الحوثيون بما قالوا إنه " “استمرار في تحشيد المقاتلين التكفيريين من عدة محافظات يمنية وكذا من خارج اليمن في انتهاك فاضح لسيادة البلد... وإرسالهم الى دماج" ومناطق اخرى تعد معاقلا للحوثيين في محافظات صعدة وعمران وحجة . و اتهم البيان عائلة آل الأحمر الوثيقة الصلة بالسعوديين، وهي الأسرة التي تتزعم تجمع قبائل حاشد النافذة ويقودها الشيخ صادق الأحمر وأخوه حميد الأحمر القيادي في التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون)، بدعم السلفيين في دماج . يذكر ان حميد الاحمر يقف واء تنفيذ مشروع امني سعودي خطير ضد الحوثيين وذلك بتمويل استقدام الاف الوهابيين السلفيين الاجانب من الدول العربية والاسلامية بهدف شن حرب مذهبية طائفية ضد ابناء اليمن الشيعة . ويقف وراء هذا المشروع السعودي رئيس جهاز المخابرات السعودية بندر بن سلطان المتورط في ادارة الملف الامني والاعلامي والسياسي ضد نظام الرئيس بشار الاسد دعما لامن الكيان الصهيوني بتحشيد الجماعات الوهابية السلفية للقتال في سوريا تحت عناوين طائفية منها قتال الشيعة وقتال العلويين وقتال المسيحيين .