ايران الاسلامية تزود باكستان بكشف لأسماء ومواقع تواجد مايسمى "بجيش العدل " الارهابي
اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي عوض حيدربوربان ايران الاسلامية قدمت كشفا باسماء مايسمى "بجيش العدل" الارهابي الذي اعلن عن مسؤوليته بتنفيذ هجوم سراوان الارهابي الذي أدى الى استشهاد عددا من قوات حرس الحدود الايرانية في الـ25 تشرين الاول منوها الى ان طهران طالبت بتسليم المتهمين لها بعد اعتقالهم.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ،ان النائب عوض حيدربور أكد ان لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية ناقشت على مدى الاسبوع الفائت هجوم سراوان الارهابي الذي نفذته منظمة ارهابية تسمى "جيش العدل " حيث اوفدت اللجنة فريقا الى اسلام آباد بهدف متابعة الموضوع.واوضح ان اللجنة وبعد الدراسة المفصلة اعتمدت حلولا ابلغت بها المؤسسات الامنية وقوات الامن الداخلي تمهيدا لادخالها حيز التنفيذ باسرع وقت ممكن للحيلولة دون وقع حوادث مماثلة مستقبلا.ولفت الى ان الحكومة طالبت باكستان بالتصدي الى مايسمى بجيش العدل والذي لا يتجاوز اعضائه بضعة اشخاص حيث طالبت ايران الاسلامية باعتقالهم وتسليمهم اليها.ونوه الى ان بين طهران واسلام آباد اتفاقية امنية تعنى بتبادل المجرمين والتي افضت بدورها الى عدم وقوع حوادث مماثلة في وقت سابق الا انه ونظرا لتسلم الحكومة الجديدة مهامها في باكستان استغل الارهابيون الظروف الناجم عن ذلك واقدموا على الهجوم.واشار الى ان ايران قدمت كشفا باسماء الارهابيين للحكومة الباكستانية لاعتقالهم معربة في الوقت ذاته عن استعدادها للمشاركة في عملية الاعتقال اذاما اقتضت الضرورة او تعذرت الحكومة الباكستانية عن القيام بواجبها.واكد ان مباحثات جرت بين قوات حرس الحدود الايرانية ونظيرتها الباكستانية فضلا عن استدعاء القائم بالاعمال الباكستاني الى وزارة الخارجية وتوجيه له التوصيات اللازمة بذلك.موضحا ان ايران الاسلامية تترقب الاجراءات الباكستانية ومن ثم ستتدخل على نحو جدي حيال هذا الشان.يذكر انه في الـ25 من تشرين الاول نفذت المجموعة الارهابية هجوم ارهابيا على مركز 167 غزبستان التابع لقوات حرس الحدود في سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان مما ادى الى استشهاد 14 من قوات حرس الحدود وجرح اخرين كما تم العثور على ثلاثة افراد منهم في منطقة اخرى بعد ماسرت شائعات بانهم قيد الاختطاف لدى المجموعة الارهابية.وتبنىت مجموعة ارهابية تتواجد بين الحدود الايرانية – الباكستانية تسمى "جيش العدل" مسؤولياتها عن الهجوم الارهابي.





