قائد حوثي ميداني كبير : التكفيريون في اليمن يستخدمون المواطنين كدروع بشرية
اكد قائد ميداني حوثي كبير في اتصال هاتفي مع وكالة تسنيم الدولية للانباء ، اليوم السبت ، ان وصول اعداد كبيرة من الارهابيين التكفييرين القادمين من مختلف الدول العربية الى اليمن ، سيؤدي الى اشعال نيران مرحلة جديدة من الحروب الطائفية في المنطقة .
وقال هذا القائد الميداني في اطار حديثه عن المعارك الجارية بين الحوثيين الشيعة و الارهابيين السلفيين في اليمن : في البداية لابد من القول ان عددا كبيرا من الارهابين الاجانب القادمين من تونس وليبيا والمغرب وحتى من امريكا ومناطق اخرى في العالم دخلوا بشكل غير قانوني الى محافظة صعدة وبدعم ومساندة عدد من كبار القادة العسكريين المرتبطين بتيار الاصلاح ، الذين قدموا مختلف اشكال الدعم التسليحي والتدريبي لاولئك السلفيين لتمكينهم من مهاجمة مختلف مناطق محافظة صعدة . واضاف هذا القائد الميداني الحوثي الذ طلب عدم الكشف عن اسمه ، ان الهدف الرئيسي لبدء هذه المعارك ووصول المزيد من المجموعات التكفيرية للمنطقة ، هو تنفيذ مخطط تامري امريكي واثارة نيران حرب طائفية . و بخصوص الاوضاع الميدانية في محافظة صعدة ، قال القائد المذكور في الاتصال الهاتفي مع وكالة تسنيم ان رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي كان قد شكل لجنة وبعثها الى مناطق الاشتباكات ، واسفرت جهود هذه اللجنة عن توقيع الطرفين اتفاقا ، تعهدت بموجبه المجموعات الارهابية اخلاء المعسكرات والمراكز العسكرية في مدينة دماج وتسليمها للجيش اليمني ، ولكن بعد مدة اعلنت تلك المجموعات رفضها الاستجابة للطلب الحكومي بتسليم تلك المراكز العسكرية للجيش ، وواصلت هجماتها على القوات الحوثية واهالي محافظة صعدة. واضاف قائلا ، ان المجموعات الارهابية تعتبر اهالي صعدة مشركين ، واعلنت الجهاد ضدهم ، وفي هذه المرحلة من الاشتباكات ، جاء عدد كبير من الارهابيين الاجانب وكذلك السلفيين من مختلف مناطق اليمن الى صعدة ، وهؤلاء تجاهلوا اتفاق وقف اطلاق النار ، وبرفضهم اخلاء المراكز العسكرية التابعة للحكومة ، اعلنوا الحرب . وقد بدأوا قبل ثلاثة ايام هجمات غادرة على احياء سكنية كثيرة في محافظة صعدة ، حيث عمدوا الى قصفها بنيران المدفعية وقذائف الهاون ، ومدينة رحبان كانت احدى المناطق التي تعرضت لتلك الهجمات . ونوه القائد الميداني الحوثي الى ان هذه المجموعات التكفيرية ترابط الان في عدة مناطق منها ، وادي ال ابو جبارة ودماج ، كما ان عدد اكبيرا منهم متواجد الان في بيت الشيخ حسين الاحمر ابن الشيخ صادق الاحمر زعيم قبيلة حاشد (الذي تربطه علاقات وثيقة مع النظام السعودي ) في وادي الدنان ، كما ان هناك مجموعات اخرى متواجدة في محافظة عمران ، مضيفا ان الارهابيين السلفيين اقاموا نقاط تفتيش في مختلف مناطق محافظة صعدة ، حيث يعتدون على المسافرين او يختطفونهم او يسرقون ما لديهم من اموال ، واثناء استجوابهم المسافرين يعمدون الى سب وشتم الامام الخميني رحمة الله عليه وزعماء الحوثيين . وعن الخسائر التي خلفتها المعارك مع المجموعات السلفية ، قال ، لله الحمد والشكر انه لم تقع اي اصابات في اوساط المجاهدين الحوثيين ، فيما قتل عشرات التكفيريين السلفيين في هذه المعارك .
مما تجدر الاشارة اليه ، ان المجموعات السلفية ، رفضت الاستجابة لطلب المجاهدين الحوثيين باخلاء مدينة دماج من النساء والاطفال والمدنيين ، وعمدت الى استخدامهم كدروع بشرية .