«كريستيان ساينس مونيتور» :على واشنطن تعليق العقوبات المفروضة على ايران اذا ما ارادت التسوية

«کریستیان ساینس مونیتور» :على واشنطن تعلیق العقوبات المفروضة على ایران اذا ما ارادت التسویة

نشر موقع صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» مقالا تحليليا اشار فيه الى ضرورة اعتماد الولايات المتحدة مقاربة اذا ما ارادت عقد تسوية مع ايران الاسلامية حيث يتعين عليها تعليق العمل بالحظر المفروض ولاسيما الانشطة التجارية غير العسكرية بدلا من تغليضها.

وافادت وكالة تسنيم الدولية ،ان كاتب المقال "ديفيد كوت رايت" في الصحيفة الاميركية لفت الى انه في السنوات الماضية حظت سياسة فرض العقوبات بدعم كامل كوسيلة للضغط على ايران الا يبدو ان هذه السياسة لن تكون مثمرة في ظل المواقف السلمية التي تبديها الحكومة الايرانية بعهد الرئيس روحاني.واسترسل كاتب المقال في ان بعض الاطراف في الكونغرس الاميركي يطالبون بتشديد الحظر المفروض على طهران الا انه لا حاجة لذلك وسط التفاؤل بان تفضى العملية الدبلوماسية الى حلول مستقبلية عملية حيث ان فرضية تشديد الحظر لجر ايران لطاولة المفاوضات من شانها ان تعزز موقف المحافظين في طهران الذين يعتبرون المفاوضات مع واشنطن لا جدوى منها. وراى الكاتب ان الاستراتيجية المواتية حاليا تكمن في التقليص الجزئي للحظر كحافز لاغراء ايران وذلك يتمثل في تعليق الحظر المالي على الانشطة التجارية غير العسكرية لمدة ستة اشهر قابلة للتمديد في حاول تجاوب ايران والالتزام بمقترحاتها.ورأى ان اقتراح تعليق الحظر يتسم بميزة في انه في حال عدم التزام ايران من الممكن استدراك ذلك والاتجاه بسرعة نحو استئناف تفعيل العقوبات من جديد ولكن في المقابل اذا ماذهبت ايران نحو التمهيد الكامل لابداء شفافية عن طبيعة وماهية برنامجها النووي فان على اميركا وحلفائها التاهب لتعليق المزيد من العقوبات غير العسكرية. واكد بانه لاضرورة لتشديد العقوبات طالما ان الرئيس حسن روحاني تعهد بان برنامجه الرئاسي سيرتكز على ايجاد الحلول الناجعة للمشاكل الاقتصادية والعمل على اقامة علاقات بناءة مع المجتمع فيما يدرك الرئيس روحاني تماما بان السبيل الوحيد لذلك يتمثل في الخروج من طائلة الحظر المفروض.واعتبر ان المقترحات التي تقدمت بها ايران في مفاوضات جنيف من المرجح ان تحقق قدر كبير من اهداف قرارات مجلس الامن الدولي اذ تعد هذه المقترحات تغيرا وتحسنا لمواقف طهران السابقة ، فان المنطق الدبلوماسي يؤكدعلى انه في حال ابدى احد  الاطراف مرونة  فانه يتحتم على الطرف الاخر اتخاذ خطوات مماثلة وتجنب الذهاب نحو التصعيد.واضافت الصحيفة بان البعض في واشنطن طالبوا ايران اغلاق المنشات النووية الاساسية في طهران ومفاعل اراك للماء الثقيل وموقع فردو المحصن لتخصيب اليورانيوم كشروط عملية لتقليص الحظر عليها الاان هذه المطالب لا تتسم بالواقعية فضلا عن انها تتجاوز حتى شروط القرارات الدولية المتمثلة في ضرورة تعزيز التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية فضلا عن تعليق تخصيب اليورانيوم والسماح بانشاء مفاعلات للماء الثقيل تحت رقابة خارجية واجراء عمليات تفتيش دقيقة لها.واستشهد كاتب المقال بمقولة الرئيس الامريكي الاسبق ريغان الذي اكدعلى "ابداء الثقة مع اختبار المصداقية " منوها الى ان الهدف الحالي يجب ان يكون توافقيا لضمان تطبيق الشروط حيث يتعين على نواب الكونغرس دعم ذلك التوافق والذي بمثابة الغاء للعقوبات وارجاء لمناقشة سبل تشديدها.

 

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة