أمريكا استخدمت «الفيتو» 23 مرة لصالح «اسرائيل»

رمز الخبر: 182230 الفئة: سياسية
ارتش اسرائیل

اوردت وكالة تسنيم الدولية للانباء تقريرا سلط الاضواء على حجم المعونات الاقتصادية والسياسية التي تقدمها الولايات المتحدة الامريكية لكيان الارهاب الصهيوني ، حيث اشار الى ان واشنطن و حتى اواسط ثمانينات القرن الماضي كانت تدفع لتل ابيب ، 1500 دولار لكل «اسرائيلي» بصورة معونات مالية فضلا عن تقديم احدث المعدات العسكرية والمعلومات الاستخبارية التي تجمعها الـ CIA لمسؤولي كيان الاحتلال .

وافاد تقرير وكالة تسنيم ، ان واشنطن ، و منذ انشاء كيان الاحتلال الصهيوني عام 1948 ، عمدت الى العمل كمنقذ و حاضنة لهذا الكيان ، حيث استخدمت الولايات المتحدة حتى عام 1989 ، «الفيتو»بواقع 23 مرة  للحيلولة دون اصدار مجلس الامن الدولي قرارا يدين الكيان الغاصب للقدس ، ما يدلل على مدى عمق الدعم السياسي الذي تقدمه امريكا بهذا الخصوص . و الي جانب ذلك فان اميركا غالبا ما تتغاضي عن " الارهاب الحكومي" الذي يمارسه الكيان المحتل حيث بلغ مستوى التغاضي الى درجة ان واشنطن و اغلب وسائل الاعلام الاميركية لا تتطرق بتاتا الى الترسانة النووية الصهيونية . و تشير البيانات بان المعونات المادية التي قدمتها امريكا منذ عام 1948 لغاية 1991 لـ«اسرائيل » تخطت زهاء الـ 53 مليار دولار .و في عام 1985تمثلت المعونات الاميركية للكيان بصورة منح واعفاءات عن سداد مستحقات القروض اذ بلغ حجم المعونات الاميركية السنوية عام 1998 اكثر من ثلاث مليارات دولار مما يسترعى الملاحظة في مدى حجم المنح المالية الضخمة لقاء التعداد السكاني المتواضع للكيان .وفي الفترة ما بين 1978 لغاية 1979 استحوذت المعونات المقدمة للكيان الصهيوني على 43 بالمائة من مجموع  المعونات الخارجية الاميركية .كما ان واشنطن دفعت في اواسط الثمانينيات لقاء كل «اسرائيلي» 1500 دولار بصفة معونات مالية للحكومة الصهيونية فضلا عن تقديم احدث المعدات العسكرية والمعلومات الاستخبارية التي تجمعها وكالة المخابرات المركزية الاميركية.ويرى الاسلاميون في مختلف انحاء العالم بان الولايات المتحدة شريكة اساسية في "الارهاب الحكومي" الذي يمارسه الكيان الصهيوني ما اسهم في زيادة حدة الامتعاض والنفور حيال واشنطن.والواقع ان عملية دعم الكيان الصهيوني ليست غير محدودة فحسب بل تزاداد وتيرتها وتتسع من الطابع الدبلوماسي وصولا الى المستويين العسكري والاقتصادي فضلا عن الدعم التام لترسانة الكيان الصهيوني النووية. ويرى الكثير من المحللين السياسيين بانه اذا ماصدقت مزاعم واشنطن بانها تريد جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية فعليها العمل على اقناع الكيان الصهيوني للانضمام لمعاهدة الحد من انشار الاسلحة النووية (N PT) التي تمتنع «اسرائيل» التوقيع عليها.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار