حزب الله : محور الممانعة يردّ على ضربة «إسرائيل» بتوقيته

رمز الخبر: 182716 الفئة: دولية
حزب الله لبنان

ربط قياديون في "حزب الله لبنان" بين التقدم الميداني و الدبلوماسي الذي يحرزه نظام الرئيس السوري بشار الاسد و الضربة «الاسرائيلية» قبل ايام لمركز عسكري في اللاذقية ، و أشاروا إلى انه "كلما حقق النظام في سوريا تقدماً ميدانياً مهماً أطلت «اسرائيل» برأسها ، وهو ما يفسر ما جرى أخيراً بعد سقوط السفيرة ، جنوب شرق حلب بيد قوات النظام و تأمين طريق حلب - الرقة - دير الزور ، اضافة الى التوسع في ريف دمشق" .

و تحدث هؤلاء القياديون في "حزب الله" لصحيفة "الراي" الكويتية بان "تقدير الوضع العام يميل لمصلحة النظام و حلفائه الذين يتداولون بطريقة التصرف ، ايجابياً او عسكرياً، حيال جماعات عدة، خصوصاً في القلمون، ترسل إشارات عن رغبتها بالعودة الى كنف الدولة وتطلب التفاوض" ، ملاحظين "ان «الاسرائيلي» أطلّ معتقداً انه يستطيع ارباك الساحة، مستفيداً من انزعاج بعض الدول الخليجية من عدم تنفيذ الولايات المتحدة ضربتها العسكرية ضد سوريا . فالموقف «الاسرائيلي» اصبح يتماهى مع مواقف بعض الدول الشرق اوسطية، في المسار والهدف وفي إنتاج شبح ما يعرف بالخطر الايراني" . و قال هؤلاء القياديون "ان الضربة «الاسرائيلية» ، حتى و لو انها حصلت من جراء معلومات لدى تل ابيب ، فإنها لن تؤثر على مسار المعركة ولن تدفع الرئيس السوري بشار الاسد الى الرد" ، لافتين الى انه "في المنطق العسكري هناك عشرات الجبهات الداخلية المشتعلة، والأولوية لمقاتلة القوى التي أدخلت الوضع في دائرة الخطر والتي تؤثر على بناء الدولة، وليس للقوة البعيدة الموجودة خارج الصراع" . وأشاروا الى "ان خط الممانعة يحتفظ بتوقيته هو في الرد (على «اسرائيل») و ليس بالتوقيت «الاسرائيلي» ما دامت الضربة «الاسرائيلية» لم تستهدف رأس النظام وعقله وأدواته، وإلا لكان الأمر أخذ مساراً آخر" . كما تحدثوا بان "الضربات «الاسرائيلية» ضد سوريا منذ مطلع السنة والى اليوم تُعتبر ضربات موضعية، بغض النظر عن إصابتها او عدم إصابتها لأهدافها" ، مشيرين الى ان "من الواضح ان «اسرائيل» وضعت قواعد اشتباك اساسها ألا يدخل سلاح متطور الى حزب الله، كما انها تطلق رسائل مزدوجة الى روسيا، كشريك لمحور الممانعة، بأن اسرائيل تضرب مخازن اسلحة متعددة، وتالياً فإنها لن تمتنع عن ضرب منظومة الـ 300 S عندما تكتمل شبكتها في سوريا" . و فت القياديون في حزب الله الى "ان النظام في سوريا الذي يدرك نيات «اسرائيل» مسبقاً ، لا يعمل على تجميع مخزونه الاستراتيجي في مكان واحد، الامر الذي يفوّت عادة على تل ابيب فرصة تحقيق اهدافها" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار