«فارس السماء الإسرائيلية» باتت بأيدي المقاومة .. ماذا يعني وما الجديد؟!

رمز الخبر: 183023 الفئة: دولية
طاءرة استطلاع

باتت «فارس السماء الإسرائيلية» في أيدي المقاومة الفلسطينية بغزة ، سواء اسقتطها المقاومة الفلسطينية أو سقطت بفعل خلل تقني مزعوم ، و أيا تكن الجهة التي أسقطتها أو سقطت في أيديها الطائرة ، اذ إن قوات الاحتلال تشعر بـالغيظ من وقوع تلك التقنية بأيدي معادية ، وتعتبر الى جانب أخواتها من القطع التي أستولت عليها المقاومة مؤخراًغنيمة ثرية للمقاومة بغزة .

وتعتبر طائرة «فارس السماء الإسرائيلية» الأصغر من بين طائرات التجسس «الإسرائيلية» بدون طيار من ناحية الحجم والتصميم ، حيث تطلق عبر منصة لا تتجاوز المتر الواحد ، وقد تطلق تجاه المنطقة المستهدفة عبر اليد ، علاوة على أنها تستخدم لجمع المعلومات والاستطلاع ، ومزودة بكاميرا ذات تقنية عالية من ناحية الوضوح ،  ويصف محللين عسكريين في صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية  بان التقنية المزودة بها معقدة للغاية. كما أن الطائرة التي يطلق عليها أيضاً اسم "راكبو السماء" يتم تشغيلها من أجل مراقبة ما يدور على طول المنطقة الحدودية مع قطاع غزة ، تحسباً من قيام المقاومة بأعمال ضد جيش الاحتلال في المنطقة ، كما وتستخدم الطائرة لمساعدة قادة الكتائب والمجموعات الصهيونية  في جمع المعلومات الاستخبارية خلال عمليات التوغل في المناطق المستهدفة ، وتستطيع التحليق في الجو لساعات عدة علاوة على صعوبة رصدها من قبل المقاومة الفلسطينية ، كما أنها غير مزودة بصواريخ . كما تعتبر هذه الطائرات من اعقد التقنيات «الإسرائيلية» سريةً ، حيث تخشى قوات الاحتلال من سقوطها بأيدي أطراف عدائية ، خشية فهم التقنية التي تسير فيها ، كما أشارت العديد من التقرير أن جيش الاحتلال الصهيوين  عند تسويقه لطائرات الاستطلاع يحاول الانتقاص من تقنيات الطائرة للحفاظ على تكنولوجيتها له . وتكلف تطوير وصناعة الطائرات الاستطلاعية والاستكشافية الخزينة «الإسرائيلية» ملايين الشواقل الهادفة لتطويرها ، والحفاظ على سريتها ، والحؤول دون إسقاطها ، إلا أن المقاومة الفلسطينية بغزة استطاعت السيطرة على عدد من طائرات الاستطلاع الصهيونية ، حيث أعلنت المقاومة في كانون الثاني  2007 استيلاءها على طائرة استطلاع من النوع الذي يحمل ثلاث كاميرات تصوير، ويبلغ طولها 120 سنتمترا وعرضها نحو السبعين سنتمترا ، ويستخدم الاحتلال هذه الطائرات بهدف تنفيذ عمليات اغتيال ضد عناصر المقاومة ، وكانت تعتبر الأكثر تطورا من نوعها في حينه . 

و اكد الخبير العسكري واللواء الركن واصف عريقات أن قوات الاحتلال الصهيوني  وقيادة الجيش تخشي من استيلاء أية جهات سواء صديقة أو معادية على قطعها الخاصة التي تستخدمها في حروبها ضد أعدائها. وأوضح الخبير عريقات ، أن الخشية «الإسرائيلية» تكمن من انتقال التقنيات والتكنولوجيا العسكرية التي تعكف «إسرائيل» على تطويرها والخاصة بها إلى مربعات معادية ، والاستفادة من تلك القطع واستخدام ذات التكنولوجيا وكيفية عمل تلك القطع ضدها. وقال الخبير عريقات ايضا ، ان «اسرائيل» حريصة على سرية ترسانتها العسكرية خاصة التكنولوجية منها وعلى وجه الخصوص تكنولوجيا طائرات الاستطلاع دون طيار، نظراً لأهميتها التكتيكية والعسكرية ، كما أنها تخشى من أن تفهم المقاومة بغزة تلك المنظومة وتأخذ حذرها منها ، لافتاً أن المقاومة بغزة قد تنقل تلك الطائرة وبعض القطع التي استولت عليها من «إسرائيل» إلى منظمات لديها خبرة في تكنولوجية أكبر كحزب الله وتعمل على تطويرها وفهم تكنولوجيتها . ودعا هذا الخبير المقاومة الي ضرورة الافادة من تلك القطع على شقين ،  الأول يتمثل في كيفية عملها واخذ الحذر من شاكلتها ودراسة نقاط ضعفها والسيطرة عليها من خلال تلك النقاط ، والثاني تطويرها عبر خبراء والافادة من التقنيات التي تعمل بها ، وضرورة استثمار ذلك مع جهات أكثر خبرة في هذا المجال.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار