معهد واشنطن يكشف عن 7 سيناريوهات خطيرة بشأن مستقبل العلاقات السعودية مع أمريكا


كشف الخبير في معهد واشنطن عن 7 سيناريوهات رهيبة عن مستقبل العربية السعودية و الولايات المتحدة الأمريكيةا ورأي أن ذلك سينتهي بضرر الأخيرة وذلك لدي اشارته الي الفتور الذي شهدته العلاقات بين هذين البلدين في الآونة الأخيرة.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن هذا المعهد بأن الخبير في معهد واشنطن أعرب عن اعتقاده بأن الفتور الذي شهدته العلاقات بين كل من امريكا و السعودية سيؤدي الي ظهور عدة سيناريوهات بينها 7 قد تؤدي كل واحدة منها الي كارثة كبيرة لأمريكا. ودعا ادارة البيت الابيض الي عدم تجاهل المشكلة التي قد يثيرها السعوديون للأمريكان في الشرق الاوسط حيث أكد اثنان من الدبلوماسيين الاوروبيين التقيا رئيس جهاز الاستخبارات السعودي بندر بن سلطان أن الأخير أعرب عن احباط بلاده للتعامل الذي اعتمدته واشنطن ولهذا فإن الرياض أدرجت في جدول أعمالها تغييرا رئيسيا في علاقاتها مع أمريكا. وجدير بالاهتمام أن السعودية أعربت عن امتعاضها للسياسة التي تعتمدها واشنطن ازاء الشرق الاوسط فيما أنحي باللائمة علي الامريكان لسياستهم الرامية الاقتراب من طهران وأعرب عن امتعاضه لعدم ممارسة المزيد من الضغوط الأمريكية علي الكيان الصهيوني لتقدم سير المفاوضات التساومية. واعتبرت الرياض واشنطن بأنها تتحمل مسؤولية عدم الاطاحة بالرئيس السوري بسبب عدم ممارسة الضغوط علي حكومة دمشق ورأت أن عدم تدخل أمريكا في الشأن البحريني أثار غضبها. ويبدو أن الامراء السعوديين قد توصلوا الي هذه النتيجة وهي أن التصريحات العلنية وتغيير النهج السياسي يعتبران السبيل الوحيد لاقناع واشنطن علي تغيير اسلوبها حيث جاء رفض السعودية عضوية مجلس الامن الدولي بمثابة رسالة الي أمريكا وليس الامم المتحدة. والسيناريوهات الخطيرة هي مايلي:
1- استخدام السعودية النفط كسلاح لها من خلال خفض مستوي انتاجها الذي ارتفع الي 10 ملايين برميل يوميا بطلب أمريكي وذلك للتعويض عن حظر النفط علي الجمهورية الاسلامية الايرانية.
2- دخول السعودية في عقد صفقة مع باكستان للحصول علي صواريخ مزودة برؤوس نووية حيث أن الرياض ترغب منذ مدة بالبرنامج النووي الباكستاني وبادرت الي توظيف رساميل في باكستان لهذا الهدف . ورغم أن اسلام آباد لا تريد الدخول في لعبة بين الرياض وطهران .. الا ان مثل هذه العقود المربحة ستجعلها الالتفاف حول الهند لتكون في مأمن من الهجوم الهندي المحتمل عليها من جهة فيما ستعلن الرياض بالمقابل نيتها بالدخول في منافسة مع ايران  التي تعتبرها السعودية بأن أمريكا اضطرت الي الاستسلام لها عبر انشاء محطات لتخصيب اليورانيوم. وكان الملك السعودي عبد الله قد أبلغ الدبلوماسي الامريكي دينس روس في نيسان عام 2009 بأن بلاده ستحصل علي أسلحة نووية اذا ما حصل الايرانيون علي ذلك.
3- تقديم الرياض الدعم للبحرين بمساعدة القوات الامريكية للخروج من هذا البلد حيث تولت السعودية قيادة قوات دخلت البحرين في عام 2011 لقمع التظاهرات الشعبية والابقاء علي النظام الخليفي الحاكم وهنا بإمكان السعودية تحريض البحرين علي المطالبة باغلاق مقر قوات الاسطول الامريكي الخامس في هذا البلد حيث تستعرض أمريكا دائما عضلاتها من هذه المنطقة .
4- ارسال السعودية مساعدات تسليحية جديدة و خطيرة الي المتمردين السوريين حيث أن السعوديين زادوا من تدخلهم ضد الحكومة السورية ويدعمون المجموعات السلفية والمتطرفة في شتي أرجاء سوريا بأنواع الاسلحة والعتاد.
5- أعلان السعوديين دعمهم للانتفاضة الجديدة في الاراضي الفلسطينية حيث أن الرياض أعربت عن امتعاضها منذ فترة لعدم حصول أي تقدم في مفاوضات التسوية بين الكيان الصهيوني و الفلسطينيين ولهذا السبب رفض الملك السعودي القيام بزيارة الي واشنطن في عام 2001 بسبب عدم ممارسة واشنطن الضغوط علي كيان الاحتلال واجباره علي التسوية.
6- زيادة مساعدة السعودية للحكومة العسكرية في مصر حيث أصبح القصر السعودي أحد الحماة الرئيسيين للعسكر و قدم مبلغ 5 مليارات دولار كمساعدة للعسكريين المصريين فور الاطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي الامر الذي شجع العسكريين في القاهرة علي تجاهل التهديد الامريكي بقطع المساعدات المالية عنهم ليواصلوا قمع المتظاهرين بكل عنف وقوة.
7- مضاعفة السعودية لضغوطها منذ مدة للابقاء علي مقعد اسلامي في مجلس الامن الدولي فيما يطالب قادة منظمة التعاون الاسلامي بتشكيل قوة اسلامية تضم 57 بلدا لدراسة القضايا التي يواجهها العالم الاسلامي في الاسرة الدولية وتخصيص مثل هذا المقعد في مجلس الامن الدولي.