صاندي تلغراف : أخطر ارهابيي القاعدة في بريطانيا يلجأ إلى القضاء الأوروبي لإلغاء ادانته من قبل محاكمها


قالت صحيفة "صاندي تلغراف" البريطانية إن «عبد الله أحمد علي» الذي وصفته بأنه أحد أخطر إرهابيي تنظيم "القاعدة" في بريطانيا وقاد وضع مخطط انتحاري كاد أن يؤدي بحياة 10 آلاف شخص ، لجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لإلغاء ادانته من قبل محاكمها.

وقالت الصحيفة إن عبد الله احمد علي  الذي وضع مخطط انتحاري كاد أن يؤدي بحياة 10 آلاف شخص ، لجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للادعاء بأن حقوقه الإنسانية جرى انتهاكها من قبل التغطية الاعلامية قبل ادانته بتهمة التآمر على القتل وبشكل أثر على موقف هيئة المحلفين خلال سير محاكمته السابقة. وأضافت أن علي ، الذي يقضي حالياً عقوبة بالسجن مدى الحياة ، ادعى أيضاً بأن التغطية الاعلامية شملت ترويج خبر قيامه بتسجيل فيديو انتحاري هدد فيه باسقاط طائرات بقنابل سائلة مخفية في زجاجات المشروبات الغازية. وأشارت إلى أن قضاة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ لا يملكون القدرة على إلغاء ادانة علي في بريطانيا ، لكن في حال حكموا لصالحه فسيكون ذلك قراراً كارثياً على الحكومة البريطانية سيمهد الطريق أمامه وأمام شركائه في المؤامرة الارهابية لاطلاق محاولة جديدة أمام المحاكم البريطانية لإلغاء اداناتهم ، في حال سمح لهم القضاة بعقد جلسة استماع كاملة أمام محكمة بريطانية . وابلغ وزير العدل البريطاني «كريس غريلينغ» "صندي تلغراف" إن قضية علي تسلط الضوء على الحاجة الملحة لادخال اصلاحات في قوانين حقوق الإنسان ، وعلى الاستعداد المتزايد للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للتدخل في النظام القضائي البريطاني. وأضاف غريلينغ ، بانه من غير المقبول أن يتم استخدام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتقويض النظام القضائي البريطاني ، ولا يمكن لها أن تملي على لندن كيف تديره ، وهذه القضية تُعد مثالاُ آخر على ضرورة أن لا تستمر الأمور على شكلها الحالي في ستراسبورغ. وقالت الصحيفة إن خلية القاعدة التي قادها علي خططت لتفجير متفجرات سائلة محلية الصنع على متن سبع طائرات على الأقل متجهة من بريطانيا إلى الولايات المتحدة أو كندا ، وفي اطار مؤامرة كادت أن تكون أكثر فتكاً من هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وأضافت أن أجهزة الأمن البريطانية تمكنت من احباط المؤامرة واعتقال علي وأفراد خليته ، وكانت تعتقد بأنهم خططوا أيضاً لشن هجوم أكبر بمشاركة 18 انتحارياً لقتل ما يصل إلى 5000 شخص في الجو وعدد مشابه على الأرض من خلال تفجير قنابل سائلة مخبأة في زجاجات المشروبات الغازية.