الدكتور روحاني : حقوق شعبنا خط أحمر .. ودبلوماسية الحكومة ترتكز علي مطالب الشعب وحكمة القائد

اكد الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان مقارعة الظلم و التعاطي البناء مع العالم ، يعتبران من عناصر سياسة واحدة ، و قال ان الشعب الايراني مثلما هو داعية للحوار والمنطق فانه يقاوم ويصمد ايضا للحفاظ علي حقوقه ، مشددا على ان حقوق شعبنا تعد خطا أحمر ، و ان دبلوماسية الحكومة ترتكز علي مطالب الشعب وحكمة القائد المعظم .

و  اشار رئيس الجمهورية الي ان 13 آبان / 4 تشرين الثاني يذّكر بصمود الامام الراحل (رض) ومقارعته للظلم في العام 1963 واضاف، ان ˈمقارعة الظلمˈ وˈالتعاطي البناء مع العالمˈ يعتبران من عناصر سياسة واحدة ، و ان سياسة الحكومة والشعب الايراني قائمة اليوم علي اساس مقارعة الظلم والعدوان والتزام الصمود وصون الاستقلال / وفي الوقت ذاته التعاطي المؤثر والبناء مع العالم . واكد الرئيس روحاني، ان وفد المفاوضين الايرانيين مع مجموعة دول 5+1 يسعي اليوم لاحقاق حقوق الشعب الايراني عبر المنطق والدبلوماسية وبطبيعة الحال فان خطهم الاحمر هو حقوق الشعب واستقلال البلاد والسيادة الوطنية وعدم الخضوع للغطرسة ، و بناء علي ذلك فان المفاوضين الايرانيين سعوا دوما عبر المنطق والاستقلال تثبيت الحقوق الوطنية اكثر فاكثر . واضاف رئيس الجمهورية ˈان المفاوضين الايرانيين يعتبرون الارادة الوطنية ودعم الشعب وتوجيهات القائد ، رصيدا اساسيا وداعما لجهودهم في هذا الطريقˈ، موجها الشكر لسماحة القائد الخامنئي كما في الماضي ، لسياسات الحكومة ومساعي المفاوضين الايرانيين مع مجموعة ˈ5+1ˈ ودبلوماسية الحكومة اجمالا . و اعتبر الرئيس روحاني دبلوماسية الحكومة مرتكزة علي مطالب الشعب وحكومة وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية ، و قال ان الحكومة استفادت دوما من نصائح وتوجيهات القائد وهي بحاجة للاستمرار في هذا الطريق الي تحديد المسار واستمرار توجيهات سماحته . و تابع رئيس الجمهورية بان جميع ابناء الشعب بمختلف توجهاتهم متفقون في الدفاع عن الحقوق الوطنية وهم في هذا السياق يدعمون فريق المفاوضين الايرانيين الصامدين في الدفاع من اجل توفير الحقوق الوطنية والحكومة من اجل مواصلة هذا المسار . و اكد روحاني ان الاجواء المتبلورة اليوم هي اجواء خلقها الشعب بمشاركته الملحمية في الانتخابات الرئاسية الاخيرة . و اكد الرئيس روحاني ان التعاطي مع العالم يجب ان يكون بناء ومؤثرا ومترافقا مع الدبلوماسية والمرونة البطولية واضاف، ان التعاطي يكتسب المعني الي جانب السيادة الوطنية والاستقلال وتنفيذ مطالب الشعب واعتقد ان ظروفا خاصة توفرت للشعب الايراني لتحقيق هذا الامر حيث ينبغي في هذه الظروف ان تستفيد الجمهورية الاسلامية الايرانية والحكومة بصورة مثلي وعلي العالم ايضا الافادة بافضل صورة ممكنة من هذه الظروف عبر النافذة المفتوحة في هذا السياق. و اعرب رئيس الجمهورية عن امله بان تستفيد دول 5+1 والحكومة الاميركية وجميع القوي الكبري وحكومات العالم من هذه الفرصة جيدا . وقال الرئيس روحاني، ان الشعب الايراني لا عداء له مع اي شعب ومن ضمنه الشعب الاميركي وان ما دعا ويدعو للقلق هو السياسات العدائية المدانة دوما من جانب الشعب الايراني . و تابع رئيس الجمهورية ، قائلا : مثلما اعلن سابقا فان الجمهورية الاسلامية الايرانية جادة تماما في المفاوضات ، و عازمة عبر اعتماد المنطق والاستقلال علي حل وتسوية قضياها مع العالم في اطار الحقوق المشروعة للشعب الايراني وعلي اساس الاحترام المتبادل، ومثلما تكنّ ايران، حكومة وشعبا، الاحترام للعالم كله ولكافة الشعوب فانها تنتظر منهم ايضا الاحترام المتبادل، ومثلما لا تعتدي علي حقوق احد فانها تتوقع من الاخرين ايضا احترام حقوقها. واعرب الرئيس روحاني عن امله بان يكون المفاوضون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية جادين في مفاوضاتهم ، وقال ان الخطوات المتخذة لحد الان صحيحة وصائبة ومؤيدة من قبل وبطبيعة الحال ينبغي ان تكون الحكومة والمفاوضون ايضا يقظون تماما ، فالي جانب الابتسامات في المفاوضات ينبغي علينا شد العزائم لاننا اتخذنا الخطي في ساحة دبلوماسية.
والي جانب الحوار المعتمد علي القدرات الداخلية والوطنية ،
الشعب الايراني وسماحة قائد الثورة الاسلامية
وقال روحاني : مثلما اكد قائد الثورة الاسلامية .. فان المفاوضات علي الصعيد الدولي ليست امرا سهلا ، و ان الحكومة دخلت ساحة مفاوضات صعبة ، وهي بحاجة ماسة الي دعم الشعب والقائد ، و نامل باستمرار هذا الدعم مستقبلا مثلما كان قائما لحد الان ، لان الحكومة ومن دون رغبة ودعم الشعب وقائد الثورة غير قادرة علي ايصال هذه الجهود الي الغاية المطلوبة . كما اكد الرئيس روحاني ان الحق مع الجمهورية الاسلامية في هذه الساحة ، واضاف : بناء علي ذلك فان الحكومة و المفاوضين يتحركون فقط في اطار الحقوق الوطنية ومتفائلون بطبيعة الحال بالمفاوضات ونتيجتها لان ارتكازنا في هذا المجال هو علي القدرة الداخلية والوطنية للبلاد.