وزير الخارجية: ننتظر تغييرا عمليا في النهج الغربي علي اساس الاحترام والتكريم
أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف انتظار الجمهورية الاسلامية الايرانية تغييرا عمليا في النهج الغربي علي اساس الاحترام والتكريم وعلي الغرب التعامل مع التوجه الايراني الجديد بشكل يتناسب مع هذا التوجه.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير ظريف أعلن ذلك لدي استقباله أمس الاحد وكيل وزير خارجية النمسا راين هولد لوباكتا الذي يزور طهران حاليا لاجراء لقاءات مع كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية. و قد تباحث الجانبان في هذا اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بالاضافة الي القضايا الاقليمية والدولية وأهم التطورات علي الساحة العالمية. وأشار ظريف الي ماضي العلاقات الطيبة القائمة بين طهران وفيينا ولقاء الرئيسين الايراني والنمساوي علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك معربا عن أمله بأن يشهد البلدان المزيد من التطور والتقدم في مختلف المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية والثقافية والجامعية. وتحدث وزير الخارجية عن سير المفاوضات الأخيرة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة 5+1 علي مختلف الاصعدة والمفاوضات المقبلة في جنيف مؤكدا ضرورة أداء الدول الاوروبية دورها المستقل البناء لتعزيز هذه الوتيرة السياسية لحل ماتبقي من مسائل ثنائية. وأشار الي أجواء انعدام الثقة والتشاؤم التي تسود الرأي العام الايراني ازاء التعامل الغربي السابق حيال الشعب الايراني واتضاح فشل اطلاق التهديد وفرض الحظر علي الجمهورية الاسلامية الايرانية ورأي أن الحظر انما أدي الي المزيد من التشاؤم وعدم الثقة بالغرب أكثر من أي وقت مضي. وأعلن الوزير ظريف استعداد ايران للتعامل والتعامل مع الدول الاوروبية في المجالات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية وخاصة في مجال تعزيز الامن في المنطقة واستخدام كل الطاقات في هذا الخصوص مشددا علي أن ذلك انما يتم من خلال الأخذ بعين الاعتبار دور الدول الفاعلة مثل ايران. وبدوره أعلن الضيف النمساوي رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف المجالات. وأشار راين هولد لوباكتا الي اجراء الانتخابات الرئاسية في ايران التي وفرت أجواء جديدة في العلاقات بين طهران والدول الاوروبية مشددا علي ضرورة استخدام هذه الاجواء لتعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجاريةوالعلمية والجامعية والثقافية. وبخصوص الوضع السوري أكد المسؤول النمساوي أن بلاده تعارض أي تدخل عسكري في سوريا داعيا الي تعزيز التعاون بين دول المنطقة والعالم للحيلولة دون انتشار ظاهرة التطرف وتبعاتها لكل الدول في المنطقة.





