البيان الختامي : شعار «الموت لأمريكا» يجسد نظرية الثورة الاسلامية وأي خطأ يرتكبه الأعداء سيواجه بردّ حازم وموجع
أصدر المشاركون في مسيرات "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي" التي عمت ارجاء ايران الاسلامية منذ الصباح الباكر لهذا اليوم الاثنين بيانا ختاميا اكدو ا فيه "أن شعار الموت لأمريكا يعد تجسيدا لنظرية مقارعة الثورة الاسلامية للاستكبار العالمي" كما وصفوا أمريكا بانها العدو الاول للجمهورية الاسلامية الايرانية .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن المشاركين في مسيرات اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي التي شهدتها مختلف مدن ايران الاسلامية اليوم اعتبروا هذا اليوم من أهم الأيام الخالدة في تاريخ الشعب الايراني المسلم . و اشار البيان الى الاحداث التاريخية الثلاثة التي وقعت يوم 4 تشرين الثاني/ نوفمبر ، أي ابعاد الامام الخميني (قدس) عام 1964 عن البلاد بسبب الكلمة التي القاها ضد الحصانة القضائية للعسكريين الامريكيين في ايران ، و المجزرة التي ارتكبت ضد التلامذة في طهران على يد جلاوزة نظام الشاه المقبور ، والمبادرة الشجاعة للطلبة الجامعيين في اقتحام وكر التجسس السفارة الامريكية بطهران عام 1980 و الاستيلاء عليها و الحصول علي وثائق دامغة تثبت ضلوع أمريكا في كافة المؤامرات التي تحاك ضد الثورة الاسلامية . و أكد البيان أن هذه الاحداث هي التي جعلت من هذا اليوم "يوم الله" الذي بات يعبر فيه الشعب الايراني عن غضبه واستيائه من الاستكبار العالمي واساليبه السلطوية . و شدد البيان على الاتحاد و الوفاق و التضامن الوطني والالتفاف حول محور ولاية الفقيه والامتثال لتوجيهات سماحة القائد باعتبارها رمز استمرار الثورة الاسلامية والدفاع عن قيمها السامية وفشل المؤامرات الشيطانية لاعداء الثورة . كما شدد البيان على ضرورة الدفاع عن القدس الشريف ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني امام الجرائم الفظيعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب بدعم من بعض الدول، والتهديد الذي يشكله هذا الكيان الفاسد للسلام والامن والاستقرار في المنطقة . و أكد البيان ضرورة طرد المحتلين من الاراضي الفلسطينية وعودة الفلسطينيين اليها واقامة انتخابات حره نزيهة باعتبارها السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية . و اشار البيان الي عدم وثوق الشعوب والحكومات بأميركا لما ارتكبته من جرائم وما اقترفته من مؤامرات ضدها ، وقال حتى الدول الصديقة والحليفة لامريكا لم تعد تثق بها بعدما تم الكشف عن فضيحة التنصت على مكالماتها الهاتفية من قبل الدوائر الامريكية والتي تعد نموذجا بارزا للسياسات السلطوية والاستكبارية .
و أشار البيان الختامي الي تزامن اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي مع شهر محرم الحرام شهر الجهاد علي الطاغوت وشهر انتصار الدم علي السيف حسب تعبير الامام الخميني قدس سره ، و اكد ما يلي :
1- يؤكد المشاركون في المسيرات المليونية في شتي أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية ضرورة توحيد الصف والوفاق الوطني حول محور ولاية الفقيه والالتزام بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي مد ظله العالي باعتباره ضمان استمرار الثورة الاسلامية ومتابعة تحقيق أهداف النظام الاسلامي وافشال المخططات الشيطانية لأعداء الثورة المباركة.
2- الشعب الايراني المسلم الثائر الذي يقارع الاستكبار يدافع عن الأهداف المقدسة للقضية الفلسطينية ويشيد بالشعب الفلسطيني المسلم لصموده أمام جرائم الكيان الصهيوني اللقيط ويدين أمريكا وبعض الدول الاوروبية الحليفة لها لدعمها هذا الكيان المجرم في مواصلته انشاء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة وقمعه الشعب الفلسطيني الاعزل ويعتبر السبيل الوحيد لارساء الامن والاستقرار في المنطقة يكمن في انسحاب الصهاينة من هذه الاراضي وعودة الشعب الفلسطيني الي أرضه ووطنه واجراء انتخابات حرة لتحديد مصير فلسطين.
3- يطالب الشعب الايراني الثائر المسلم الشعوب الاخري بإعادة النظر في أداء الادارة الامريكية التي لا يمكن الاطمئنان بها مع الأخذ بعين الاعتبار هذا المبدأ بأن واشنطن تضرب حتي الحكومات التي تثق بها ويعتبر عمليات التجسس التي قامت بها أمريكا علي الدول الاوروبية الحليفة لها وحتي شعبها أفضل دليل علي أنه لايمكن التعويل عليها وأنها لاتزال تعتمد النزعة الاستعلائية والاستكبارية ضد الشعوب الاخري.
4- ان الشعب الايراني الشجاع الواعي و الوفي للولاية يعتبر استخدام العلوم والتقنية النووية السلمية حقا مشروعا وقانونيا له ويدعم الحكومة في نهجها الذي تتخذه في مجال السياسة الخارجية ومفاوضاتها مع مجموعة 5+1 في اطار مبدأ المرونة الشجاعة لتحقيق المصالح الوطنية للشعب الايراني وعلي اساس العزة والحكمة والمصلحة وعدم التساوم علي هذا المبدأ أبدا.
5- يرى المشاركون في مسيرات يوم 4 تشرين الثاني الحوار النووي مع أمريكا واعضاء مجموعة 5+1 فتوي ولي أمر المسلمين قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي مد ظله العالي أهم قرار لبناء الثقة وطالبوا ادارة البيت الابيض بتقديم اعتذار للأخطاء التاريخية التي ارتكبتها واشنطن والغاء كل أنواع الحظر الظالم المفروض علي الشعب الايراني والقيام بخطوات لكسب ثقة هذا الشعب العظيم.
6- يعلن الشعب الايراني اعتزازه بأدائه الثوري في مقارعة نظام السلطة ويعتبر أمريكا الشيطان الاكبر عدوه الرقم 1 ويعتبر شعار /الموت لأمريكا/ تجسيدا لنظرية الثورة الاسلامية في مقارعة الاستكبار العالمي وشمولية هذا الشعار علي المستوي الوطني والاقليمي والدولي ويعتبره أحد المظاهر الاساسية للقوة الوطنية والعمق الاستراتيجي بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية ولن يتنازل عن هذا الشعار طالما لم يتم استيفاء حقوقه المشروعة والغاء السياسة الظالمة التي تعتمدها الحكومة الامريكية المستكبرة الناقضة للعهد والمواثيق ويعتبر الشعار المذكور بأنه سبب الوحدة الوطنية والدليل البارز لامتعاض جبهة المقاومة ضد أمريكا في الوطن الاسلامي.
7- يعلن الشعب الايراني المجاهد دعمه للشعب السوري المقاوم وحكومته ويدين أية محاولة لاستمرار الحرب وارتكاب التكفيريين الذين تقدم لهم القوي السلطوية الدعم جرائمهم البشعة ويعرب عن ارتياحه لالتحاق الحكومة القانونية في سوريا بمعاهدة حظر استخدام الاسلحة الكيمياوية ويعتبر اللجوء الي الخيار العسكري واعتماد القوة خطوة لتصعيد الازمة في المنطقة ويري أن السبيل الوحيد لانهاء هذه الازمة والكارثة الانسانية وتسوية مشكلة المعارضين السوريين الجلوس حول طاولة المفاوضات وخروج الارهابيين بأسرع وقت ممكن من سوريا وتوفير الامن والهدوء لتحديد الشعب السوري مصيره بنفسه دون تدخل الآخرين.
8- يعلن الشعب الايراني المسلم المقارع للظلم أمواج الصحوة الاسلامية ويتمني تحقيق الشعوب الاسلامية في كل من اليمن والبحرين والشعوب التواقة للحق والحرية النصر المؤزر ويدعو الشعوب الاسلامية وخاصة الشعبين المصري والتونسي الي اليقظة والحذر من المخططات والمكائد والمؤامرات الخطيرة التي تريد ايجاد انحراف في الصف الاسلامي الموحد لمواصلة النفوذ الاستكباري في هذه الدول والعمل علي الحيلولة دون أي تغلغل للقوي الاستكبارية والسلطوية للتدخل في شؤون دولهم الداخلية.
9- يدين الشعب الايراني الشجاع البطل بعض المسؤولين الامريكان لتصريحاتهم التي هددوا فيها الشعب الايراني باللجوء الي الخيار العسكري ضده ويشدد علي أن عهد اطلاق التهديدات قد ولي دون رجعة حيث أن هذا الشعب يواصل التفافه حول قيادته الحكيمة والحفاظ علي وعيه واتكاله علي الله وايمان القوات المسلحة بالخالق سبحانه ليعلن استعداده التام لمواجهة أي خطأ يرتكبه العدو ليرد له الصاع صاعين ويجعل من أرض ايران مقبرة للمعتدين في حالة تعرضهم ولو لشبر واحد من أرض الوطن الحبيب.
10- يجدد المشاركون في المسيرات الوطنية العهد والميثاق مع الامام الخميني طاب ثراه وشهداء الثورة الاسلامية وتجديد العهد مع ولي أمر المسلمين سماحة الامام الخامنئي العزيز مد ظله العالي واتخاذ كل أوامره في مختلف المجالات بينها موضوع البرنامج النووي بعين الاعتبار خاصة بشأن البرنامج النووي ومبدأ المرونة الشجاعة ويدعو التيارات السياسية التي تؤمن بولاية الفقيه وتوالي النظام الاسلامي الي استخدام كل طاقاتهم لتحقيق توجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي دام ظله.





