جليلي:الجميع أيقنوا صحة رؤيةالامام الخميني حول التجسس الامريكي وشعبنا يدعم بكل أطيافه الفريق النووي المفاوض
اشار ممثل قائد الثورة الاسلامية الدكتور سعيد جليلي اليوم الاثنين الى المؤامرات التي حاكتها الادارة الامريكية ضد ايران الاسلامية على مدى السنوات التي تلت انتصار الثورة الاسلامية مؤكدا ان الشعب الايراني لا يحسن الظن بأعدائه لافتقارهم إلى المنطق السليم ، و مشددا على دعم الشعب الايراني بكل أطيافه للنظام الاسلامي وللفريق النووي المفاوض كي يستطيع المسؤولون أداء واجباتهم الملقاة علي عاتقهم و الدفاع عن حقوق الشعب الايراني المسلم بكل قوة واقتدار وبالشكل الذي يليق بهذا الشعب العظيم .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن الدكتور جليلي اكد خلال كلمته اليوم بمراسم اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي ان الحقيقة التي ادركها الامام الخميني الراحل بشان سفارات امريكا و مهماتها التجسسية ، اعترف بها الجميع اليوم حتى حلفاء امريكا . و أوضح جليلي أن أمريكا تتطلع الي تحقيق 3 أهداف استراتيجية في معاداتها للجمهورية الاسلامية الايرانية وشعبها المؤمن النبيل . و قال جليلي اننا اليوم وبعد 34 عاما نرى حقيقة ادركها الامام (رض) بشان السفارة الاميركية و وصفها بوكر التجسس ، يعترف بها الجميع اليوم حتى حلفاء امريكا . واضاف ان الامام (رض) عندما وصف عملية الاستيلاء على وكر التجسس الامريكي بانها اكبر من انتصار الثورة اثبت بانه لا يمكن الوصول الى الاستقلال الحقيقي من خلال القضاء على الاستبداد الداخلي فقط، بل يجب ايضا البحث عن ركائز الاستبداد الداخلي وتدميرها . و اعتبر جليلي يوم 4 تشرين الثاني ، رمزا لاستقلال وعدم انحراف الثورة الاسلامية . و اوضح الدكتور جليلي ان من أهم الحقائق التي أكد عليها مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني الراحل "قدس سره" هي أنه لا يمكن تحقيق الاستقلال دون انهاء الاستبداد ، و قال : اذا اردنا تحقيق الاستقلال الحقيقي فان علينا قطع أصابع الاستكبار ، وخير دليل على ذلك ان البلدان التي اكتفت بهزيمة الدكتاتور في دول الصحوة الاسلامية ، منيت بعودة دكتاتور جديد . و اشار جليلي الى ان امريكا واصلت عداءها لإيران منذ انتصار الثورة الاسلامية ونفذت العديد من المؤامرات كما قامت بدعم صدام المقبور في الحرب المفروضة ، و اضاف : ان الإدارة الأميركية اتخذت 39 موقفا معاديا لإيران خلال عام واحد . و لفت جليلي الى ان امريكا تقر من خلال الوثائق التي عثر عليها ان ايران هي الخطر الوحيد الذي يهددها ، و قال : ان الامام الخميني كان لديه استيعاب صحيح و متجذر حيال ما ينفذه الاعداء ضد ايران ، ومن هذا المنطلق ادرك حقيقة امريكا ونزعتها العدوانية منذ زمن بعيد . و نوه ممثل قائد الثورة الاسلامية الى ان الامام الخميني كان يرفض التراجع عن الخطوات التي تم اتخاذها واضاف : ان أعداء إيران لا يحتملون إنجازات الشعب الإيراني ولا يريديون أن يحقق أي تقدم . وتابع قائلا ان كافة الشهداء الذين قضوا خلال الحرب المفروضة على إيران الاسلامية رددوا شعار الموت لأمريكا واضاف : لقد كان الامام الخميني يؤكد أن أمريكا التي تتحدث عن حقوق الانسان ، كاذبة و ان المؤسسات الدولية تلبي مطامح المستكبرين . و اشار جليلي الى ان الشعب الايراني استطاع الصمود أمام مؤامرات المتغطرسين بفضل وعي ويقظة الامام الخميني ، و تابع قائلا : لقد اثبت الامام الراحل خواء قوة المستكبرين في العالم ولم يسمح بهيمنتهم على الشعب الايراني . و المح جليلي الى مقولة مفجر الثورة الاسلامية القاضية بان امريكا لن تستطيع فعل شيء امام ارادة الشعب الايراني وهذا ما اثبته الواقع واضاف : لقد حقق الشعب الايراني اهدافا رغم الحرب التي فرضت عليه والمؤامرات التي تم تنفيذها ضده ، و عبر تضامننا و وحدة صفوفنا ، يمكننا تحقيق النجاحات والمزيد من الانتصارات الكبرى . و حذر جليلي من الفرقة و قال : ان لم نتضامن و نرص صفوفنا و نعزز وحدتنا فان الأعداء سينجحون في استهدافنا ، لكننا سنزرع الحسرة في قلوبهم من خلال الاتحاد والتآزر فيما بيننا . و اشار جليلي الى ان الشعب الايراني سطر اروع الملاحم بفضل صموده في مواجهة المؤامرات موضحا بالقول : ان الشعب الايراني سطر ملحمة كبرى في انتخابات الرئاسة الأخيرة .
و في ختام المراسم ، اصدرت جماهير شعبنا المجتمعين امام مقر وكر التجسس الامريكي بطهران بيانا ختاميا اكدوا فيه تنديدهم بالاستكبار العالمي ومؤامراته الشيطانية الخبيثة ضد ابناء الشعب الايراني ، و كافة شعوب العالم .