الكشف عن أخطر وثيقة لمؤامرة تقسيم المسجد الأقصى
فيما تنشغل الرجعية العربية بـ"الجهاد" في سوريا و العراق .. كشفت "رابطة شباب لأجل القدس العالمية" النقاب عن وثيقة تبيّن أخطر ما يُحاك ضد المسجد الاقصى قبلة المسلمين الاولى ، الذي يسعى كيان الاحتلال الصهيوني العنصري لتنفيذه منذ احتلال القدس الشريف عام 1967 .
و حسب الوثيقة ستصبح المفاهيم متغيرة و تأخذ طابعاً تلمودياً ومن ذلك : أن المسجد الأقصى قبل الوثيقة ، هو كل ما دار حوله السور، وبعد الوثيقة يصبح "جبل الهيكل" هو كل المساحة المسورة في الخارطة ويشمل كل المباني فوق وتحت الأرض! . كما إن إدارة المسجد الأقصى - قبل الوثيقة - تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية وشؤونه تابعة لها، وبعد الوثيقة، يكون هناك (المفوض)، وهو موظف يدير شؤون "جبل الهيكل" ويحدد كل من يحق له دخوله ويُعيّنه وزير الأديان اليهودي! . والمسجد الأقصى، قبل الوثيقة، كله مقدّس إسلامي وملكية إسلامية وكله مسجد طهور ، لكن بعد الوثيقة : "جبل الهيكل" فيه أربعة أقسام : منطقة مقدسة يهودية وتشمل كل ساحة صحن مسجد قبة الصخرة، ومنطقة لعبادة اليهود وتشمل خُمس مساحة "جبل الهيكل" في القسم الشرقي منه ، و منطقة خاصة بالمسلمين تشمل أربعة دونمات فقط (من أصل 144 دونما) وهي المصلى القبلي ، و باقي المساحات هي مشتركة بين الديانتين !! . كما أن الأقصى ، قبل الوثيقة ، مفتوح للمسلمين في أي وقت وخلال كل الأيام ولا يحق لأحد أن يُغيّر هذا الواقع أو يعبث فيه ، في حين أنه بعد الوثيقة مفتوح لليهود في كل وقت و حين ومن جميع أبوابه ، و يحق للـ"مفوض" أن يسمح لمن يشاء ويمنع من يشاء من دخوله، بالإضافة الى أن الأقصى ، قبل الوثيقة ، خالٍ من اللوحات العبرية وفيه فقط لوحات إسلامية وشعارات إسلامية، فيما بعد الوثيقة ستنتشر فيه تعليمات الهيكل المزعوم، وتنتشر فيه اللوحات الارشادية لكل من يريد أن يحج إلى "جبل الهيكل" . كما أنه لا يحق ، بعد الوثيقة ، لأحد أن يقوم بأي من أعمال الصيانة أو التنظيف أو الترتيب داخل الأقصى إلا بموافقة "المفوض" ، وتُمنع أي أعمال ترميم أو صيانة تقوم بها الأوقاف الاسلامية، وبعد الوثيقة كل من يخالف هذه البنود الجديدة يحكم بالسجن 6 شهور أو غرامة 50 ألف شيقل .





