استاذ جامعي ايراني يروي لطلبة جامعة شريف الصناعية ماتعرض له من تعذيب في سجون امريكا

تحدث الاستاذ الجامعي الايراني مجتبي عطاردي الذي كان أحد مدرسي جامعة شريف الصناعية عن التعذيب الذي تعرض له في السجون الامريكية للطلبة الجامعيين الذين تجمعوا اليوم الاثنين في جامعة شريف الصناعية بالعاصمة طهران.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا الاستاذ الجامعي الذي أفرج عنه من السجون الامريكية في وقت لاحق كشف في كلمته التي القاها للتجمع الطلابي في هذه الجامعة عن جانب من الجرائم التي ارتكبتها أمريكا ضد شعوب العالم والاغتيالات التي طالت العلماء النوويين الايرانيين ورأي أنها لايمكن اطلاق اسم بلد عليها وذلك لأنها تعتبر شركة متعددة الجنسيات في الحقيقة تضم مختلف القوميات ويحكمها فكر استكباري سياسي واقتصادي. واعتبر الاستاذ عطاردي الحظر الاقتصادي الذي فرضته أمريكا علي الجمهورية الاسلامية الايرانية ولهذا يجب اعتبارها شركة متعددة الجنسيات وليس بلدا. ورأي أن سبب فرض الحظر الاقتصادي الامريكي ضد ايران انما يعود لتقدمها الذي حققته في العلم والتقنية والعلوم الداخلية فيما تحاول واشنطن الحيلولة دون بلوغ طهران هذا التقدم وعدم حصولها علي مكانة علمية ويعيش شعبها حياة هانئة. وقال " ان امريكا تختلق الذرائع لتحقيق أهدافها فحتي اذا تخلت ايران عن برنامجها النووي فإن واشنطن ستعمد الي اثارة موضوع آخر مثل حقوق الانسان وهذا ان دل علي شيء انما يدل علي مدي عدائها للشعب الايراني المسلم حيث يشير القرآن الكريم الي هذا العداء في الآية الشريفة التي تقول " لن ترضي عنك اليهود والنصاري حتي تتبع ملتهم. اذن فإن امريكا لن تترك الجمهورية الاسلامية الايرانية وشأنها حيث أنها ستختلق في كل يوم مشكلة ومن هذا المنطلق فإن المفاوضات معها لن يجدي الشعب الايراني نفعا سوي المزيد من العداء للامريكان ".