وزير الداخلية : أمريكا لا يمكن الوثوق بها والطاقة النووية ذريعة لمواجهة الاسلام والفكر الديني

اعتبر وزير الداخلية الدكتور عبد الرضا فضلي الولايات المتحدة الأمريكية بأنها لا يمكن الوثوق بها و أكد أن اثارة الشكوك حول الطاقة النووية التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية للاهداف السلمية انما هي ذريعة يراد منها مواجهة الاسلام والفكر الديني وذلك لدي اشارته الي العداء الذي يضمره نظام السلطة وخاصة أمريكا ضد الشعب الايراني .

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء من مدينة تبريز بأن الوزير رحماني فضلي أعلن ذلك في مراسم توديع المحافظ السابق لآذربيجان الشرقية و تقديم زميله الجديد موضحا أن الشعب الايراني قدم ثمنا باهظا للغاية من أجل الحفاظ علي الثورة الاسلامية واستمراريتها حيث أنه لن يتخلي عنها مهما كلف الثمن وكبرت التحديات " . و اعتبر وزير الداخلية أمريكا أكبر عدو للشعب الايراني ، و قال "ان الادارة الامريكية وقوي الاستكبار العالمي استخدمت مختلف أنواع الاساليب السياسية والعسكرية والاقتصادية منذ أكثر من 34 عاما لاسقاط النظام الاسلامي في ايران وبذلت كل محاولاتها لتحقيق هذا الهدف الا انها أخفقت في كل هذه المحاولات وذلك بسبب الفكر الديني لدي أبناء الشعب الايراني " . و رأي وزير الداخلية أن النزاع القائم بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وأمريكا في الوقت الحاضر انما هو نزاع عقائدي وفكري حيث تدعو واشنطن الي اعتماد نهج غير ديني فيما تصر ايران علي هذا النهج انطلاقا من مبادئها ولهذا فإن الغرب فشل في كل محاولاته الرامية الي الحاق الهزيمة بالفكر الديني في ايران.