وفاة أسير فلسطيني يعاني من سرطان الدم في مستشفى للكيان الصهيوني


توفي أسير فلسطيني بسجون الكيان الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء في احد المستشفيات بعد ما نقل اليه بعد تدهور حالته الصحية ليرتفع بذلك عدد الاسرى الذين توفوا بالسجون « الاسرائيلية» الى 208 فلسطينيين.

وافادت وكالة تسينيم الدولية ، بأن مصدرا حقوقيا فلسطينيا قال  ليونايتد برس انترناشونال، إن الأسير حسن عبد الحليم الترابي (22 عاما) من بلدة صرة غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، توفي في مستشفى "العفولة" إثر تدهور حالته الصحية. وأضاف أن مصلحة سجون الكيان الصهوني نقلت الأسير الترابي من سجن مجدو إلى مستشفى العفولة منتصف شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي بعد تردي وضعه الصحي إثر إصابته بمرض سرطان الدم ونزيف حاد في المريء وتضخم في الطحال. وأشار إلى أن السلطات رفضت طلبات سابقة بالإفراج الفوري عن الأسير الترابي بعد تدهور حالته الصحية، معتبراً أنه أحد ضحايا الإهمال الطبي في السجون «الإسرائيلية». وكان الترابي تعرض للاعتقال على يد جيش الكيان الصهيوني في الـ 17 كانون الثاني الماضي، حيث يتهم  بالإنضمام لمجموعة عسكرية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي. والترابي هو ثالث أسير فلسطيني يعلن عن وفاته داخل السجون الصهيونية منذ مطلع العام الجاري، بعد ميسرة أبو حمدية الذي توفي في الثاني من نيسان الماضي، وعرفات جرادات الذي توفي أواخر شباط الماضي خلال التحقيق معه في سجن مجدو«الإسرائيلي» ،ليرتفع بذلك عدد الأسرى الذين توفوا بسجون الكيان الصيوني الى 208  فلسطينيين.