القلق يهمين على بعض دول الاوبك جراء عودة ايران الي اسواق النفط العالمية

هيمن القلق علي بعض الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط/الاوبك / جراء عودة الجمهورية الاسلامية الايرانية الي اسواق النفط العالمية و ذلك بعد احتمال الغاء الحظر الاقتصادي والتجاري المفروض عليها حتي أوائل العام الميلادي المقبل.

و أفادت محطة CNBC أنه في الوقت الذي تحاول فيه الدول المنافسة للجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة الاوبك استعراض عضلاتها في اسواق النفط الدولية فإن عودة ايران الي اسواق تصدير النفط بإمكانه تصعيد حرب الأسعار بين الدول الاعضاء في هذه المنظمة. وجاء في تقرير دولي أن الحظر النفطي ضد ايران أدي الي هبوط صادرات النفط الايراني منذ بداية عام 2012 الي النصف وبلغ أقل من مليون برميل في اليوم حيث من المتوقع أن يؤدي حل البرنامج النووي الايراني الي احتمال الغاء الحظر النفطي ضد طهران. وأعرب الخبراء النفطيون عن اعتقادهم بأن الغاء الحظر ضد ايران وعودتها الي اسواق النفط العالمية من العوامل التي تؤدي الي ممارسة مزيد من الضغوط علي اسعار الطاقة و تصعيد حرب الاسعار بين الاعضاء في منظمة الاوبك. وأكد الخبير في مؤسسة كامرز بانك أن أسواق النفط تفقد حاليا مليون برميل من النفط الايراني يوميا و رأي أن الغاء الحظر ضدها سيؤدي الي دخولها في منافسة مع سائر الدول الاعضاء في الاوبك بخصوص زيادة حصص الانتاج في السوق النفط العالمي. وأكدت المؤسسة المالية سوسايت جنرال الفرنسية أن الانفراج الذي يحصل في العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وأمريكا ترك آثارا كثيرة علي فتور اسعار النفط في الاسواق العالمية خلال الاسابيع الماضية حيث سجل سعر نفط برنت بحر الشمال في ايلول هبوطا ارتفع الي اكثر من 7 بالمائة. وفي غضون ذلك أكد بعض الخبراء في مجال الطاقة بأن التكهن بخصوص الغاء الحظر وعودة ايران الي الاسواق النفط العالمية من السابق لأوانه قبل موعده وعليه انتصار المزيد من التطورات في هذا المجال. وقال الخبير الكبير في مجال الطاقة ديفيد نيفين " حتي اذا تحسنت العلاقات بين ايران والغرب وأرادت ايران العودة الي اسواق النفط العالمية فإن هناك مشوارا طويلا لايزال ينتظرها .