موفد«تسنيم»: الخبراءالغربيون متفائلون بشأن بلورة اتفاقات ملحوظة خلال مفاوضات جنيف النووية
افاد موفد وكالة «تسنيم» الدولية للانباء بأن غالبية الخبراء الغربيين الذين يقومون مع مندوبي وسائل الاعلام بتغطية جولة المفاوضات النووية الجديدة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و الدول الست الكبرى اليوم الخميس في جنيف متفائلون بشأن بلورة اتفاقات ملحوظة ويرجحون ان تفضي المفاوضات الى نتائج واتفاقات لافتة .
واكد موفد وكالة "تسنيم" الى جنيف ، بانه ثمة تفاؤل ملموس لدى المحللين و الخبراء الغربيين بان جولة المفاوضات الجديدة ستحمل بين طياتها انباء هامة لاسيما و ان طهران قدمت في الجولة السابقة مقترحا جديدا بشان برنامجها النووي حيث اكد المفاوضون الايرانيون في وقت سابق ان مجموعة 5+1 قبلت بدورها الاطار الكلي للاقتراح المقدم . وفي الاسبوع الماضي انعقدت مفاوضات على مستوى الخبراء في جنيف ايضا بين ايران و المجموعة السداسية حيث ناقشت الدول الغربية ولاول مرة الجانب الفنى للحظر المفروض على طهران ، والذي من المقرر ان تعرض نتائجه خلال جولة المفاوضات التي بدات ظهر اليوم وتنتهي غدا الجمعة .
ويرأس الوفد الايراني المفاوض وزير الخارجية محمد جواد ظريف ويضم مساعده للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي فضلا عن مساعد وزير الخارجية للشؤون الاوروبية مجيد تخت روانجي و مديرعام ادارة الشؤون الاقتصادية الدولية بوزارة الخارجية حميد بعيدي نجاد بجانب مستشار وزير الخارجية للشؤون القانونية داود محمد نيا ومحمد اميري من منظمة الطاقة الذرية .
و تاتي جولة المفاوضات الجديدة في الوقت الذي اكد استطلاع للرأي اجرته مؤسسة "غالوب" ان 68 بالمائة من الايرانيين يعتقدون بانه من الضروي مواصلة الانشطة النووية وسط اتساع دائرة الحظر الغربي المفروض على البلاد . كما اشارت مؤسسة "غالوب" الى ان غالبية الشعب الايراني تؤيد البرنامج النووي لبلادهم بالرغم من العقوبات الدولية المفروضة ما يعكس تنامي الحس الوطني فيما يتعلق بالتوتر القائم بين ايران والغرب . كما اكد الاستطلاع ان اغلبية الايرانيين يعتقدون ان برنامج بلادهم النووي لا يحمل طابعا عسكريا و بانه يتابع اهدافا سلمية بحتة ، فيما اظهر الاستطلاع ان 46 بالمائة من الايرانيين يحملون امريكا مسؤولية الحظر المفروض عليهم و9 بالمائة اخرين يعتقدون ان الكيان الصهيوني ضالع بهذا الخصوص بينما راى 6 بالمائة من الايرانيين ان الدول الاوروبية ومجلس الامن الدولي يتحملون مسؤولية الحظر المفروض على ايران .