كيري يتوجه الى جنيف للقاء مع ظريف لم يعد له مسبقاً

کیری یتوجه الى جنیف للقاء مع ظریف لم یعد له مسبقاً

انضم جون كيري وزير الخارجية الامريكي الى قائمة المسافرين لجنيف ، في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل ، يعقد خلالها مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ، لقاء ، لم يجر الاعداد له مسبقاً ، ما يعزز أجواء إيجابية تفاؤلية بالتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني ، تداعياته - إن حصل - قد تطال ملفات اخرى ، لطهران يد طولى فيها .

و حملت جدية التفاوض ، واشنطن إلى إيفاد وزير خارجيتها جون كيري الى جنيف ، حيث اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن جون كيري سينضم للمفاوضات للمساعدة في التوصل الى اتفاق بين إيران والدول الست . و توّج هذا التوجه الامريكي تصريح سيد البيت الأبيض بالقول : "إنّه يفضل التوصل لاتفاق نووي مع ايران على تصعيد التوتر، على أن يبدأ الإتفاق بإيقاف تقدم البرنامج النووي الايراني" . و سجلت هذه الأجواء تطوراً لافتاً من خلال تصريحات للرئيس الأمريكي باراك أوباما قال فيها : إن التوصل الى اتفاق نووي مع إيران أفضل كثيراً من تصعيد التوترات بطريقة ربما تؤدي إلى مواجهة . هذا فيما جدد الوزير ظريف توقعه التوصل إلى اتفاق قبل اختتام المحادثات مساء اليوم و ذلك في تصريح متلفز لمحطة CNN الامريكية . و فتحت أبواب المفاوضات النووية أمام احتمال اختراق تاريخي قد يبصر النور . و يردّد المسؤولون الأوروبيون أن هناك تغيراً واضحاً مقارنة بجولات التفاوض القديمة ، وهو ما قاله المتحدث باسم وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي مايكل مان معلناً إحراز تقدم في المفاوضات . بدوره كرر وزير الخارجية محمد جواد ظريف القول إن بوادر اتفاق تلوح في الأفق بالرغم من الصعوبات المتبقية . وأبعد من ذلك قال ظريف : "إنّ طهران مستعدة لمحاولة تبديد القلق لكن من دون التخلي عن تخصيب اليورانيوم" .

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة