استشهاد فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية خلال اقل من 12 ساعة
استشهد اليوم الجمعة فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة في أقل من 12 ساعة ، كما أفادت مصادر متطابقة ، حيث استشهد ، فجرا ، الشاب أنس فؤاد الأطرش من سكان مدينة الخليل، جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل جنود الاحتلال ، على حاجز «الكونتينر» شمال شرق القدس ، بعد ساعات من استشهاد شاب آخر على حاجز زعترة .
و أفادت مصادر أمنية بأن جنود الاحتلال الموجودين على الحاجز أطلقوا النار نحو الشاب الأطرش من مسافة قصيرة ، ما أدى الى إصابته بجروح بالغة الخطورة استشهد على أثرها . و ذكر شقيق الشهيد أن الاحتلال سلم جثمان شقيقه أنس صباح اليوم، موضحاً أن شقيقه أصيب بطلق ناري في القلب مباشرة ومن مسافة قصيرة جداً أثناء ترجله من المركبة التي كان يستقلها بأمر من الجنود. وأضاف «إن جنود الاحتلال منعوا شقيقه إسماعيل من الوصول إلى أنس المصاب عقب إصابته، وتركوه ينزف واعتدوا بالضرب المبرح على إسماعيل، ما تسبّب بإصابته بجروح ورضوض في جسده». كذلك نفى ادعاء قوات الاحتلال «أن الشهيد الأطرش كان ينوي طعن جندي»، لافتاً إلى أن شقيقه الشهيد كان في طريق عودته إلى مدينة الخليل من متجر أحذيته الواقع في محافظة أريحا . وكان المتحدث باسم الشرطة الصهيونية ميكي روزنفلد قد زعم أن «الفلسطيني خرج من سيارته وهو يركض نحو شرطة الحدود التي كانت تقوم بدورية، وكان يحمل سكيناً. وردّ ضابط في حرس الحدود بإطلاق النار على المشتبه به الذي أصيب إصابة خطرة قبل أن يقضي متأثراً بجروحه» . في المقابل، قال والده فؤاد الأطرش إن حرس الحدود الصهاينة «أوقفوا ولدي عند الحاجز ثم اقتربوا منه وفتحوا باب السيارة. حاول ابني الخروج من السيارة فأطلقوا النار عليه». واعتقل شقيقه .
من ناحية أخرى، استشهد الفلسطيني بشير سامي حنانين، من قرية مركة جنوب جنين، ليل أمس برصاص قوات الاحتلال على حاجز زعترة جنوب نابلس . و أشار شهود عيان، كانوا على الحاجز لحظة إطلاق النار، إلى أن جنود الاحتلال فتحوا نيرانهم صوب الشاب، حنانين ، فيما زعمت روايات صهيونية في ما بعد إنه استخدم ألعاباً نارية . وأضافوا إن جثمان الشهيد ما زال موجوداً بالقرب من الحاجز، فيما عمد جنود الاحتلال الى إغلاق المنطقة ومنع المركبات من المرور. في السياق، قال روزنفلد إن الرجل «ألقى بأسهم نارية على مفترق حيث كان يوجد «إسرائيليون» . فأطلق عناصر الأمن النار مراراً على المشتبه فيه، وأعلن مقتله في المكان». وكان جيش الاحتلال قد أوضح أن «فلسطينياً فتح النار عند محطة للحافلات عند مفترق تكواح قرب أرييل، مستخدماً سلاحاً مخبّأً. ولتفادي سقوط ضحايا، فتح الجنود النار عليه». كذلك، أعلن مسؤولون فلسطينيون أنهم تبلغوا من سلطات الاحتلال بالحادث، لكنهم لا يملكون أي تفاصيل حول هوية الضحية . في سياق آخر، هاجم مستوطنون، اليوم، عدداً من المزارعين في وادي صوف قرب بلدة جماعين بمحافظة نابلس، ولاحقوا أحدهم واحتجزوه. وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن المستوطنين هاجموا المزارعين وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء، كما لاحقوا المزارع حمود أسعد واحتجزوه.





