ظريف يدعو الى اغتنام الفرصة وايجاد توازن في عملية تبديد مخاوف طرفي المفاوضات

ظریف یدعو الى اغتنام الفرصة وایجاد توازن فی عملیة تبدید مخاوف طرفی المفاوضات

دعا وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف اليوم السبت ، الغرب ، الى اغتنام فرصة المفاوضات الحالية ، و اكد في حديث "لصحيفة كريستينان ساينس مونيتور" ، انه يتعين على المعارضين للتعامل مع ايران الاسلامية اعادة النظر في نتائج العقوبات والتهديدات السابقة واغتنام فرصة المفاوضات مع طهران .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان ظريف اكد للصحيفة البريطانية ان صيغة مشتركة قيد الاعداد .. الا ان "عملا صعبا للغاية" مازال يعترضها .و اضاف ظريف "ان السبيل الوحيد الذي بامكانه ايجاد الثقة يتمثل في ضرورة ايجاد توازن فيما يتعلق بمساعي الطرفين في عملية  تبديد القلق والمخاوف" .و اوضح ظريف ان ثمة مسافة بين ايران والمجموعة السداسية للتوصل الى اتفاق حيث يتوجب علينا بداية تحديد المخاوف و كتابتها على الورق وفي الظروف المناسبة نقوم باستكمالها  ومعالجتها ".و لفت قائلا "اليوم تمر المفاوضات بمرحلة حساسة للغاية حيث يتوجب على المسؤولين ابداء الشجاعة والقيادة و المناسبتين لدفع عملية التفاوض الى الامام و ان الايرانيين يتوقعون من الادارة الاميركية فعل ذلك والحال ينسحب على طهران ايضا" .و نوه ظريف الى ان الفرص امام جميع الاطراف في المفاوضات النووية بين ايران والـ5+1 ضئيلة .و اوضح ان هناك طموحا "لانهاء صيغة التوافق المبدئي" حيث تصب طهران جهدها لانجاحه كي لا تتمكن الاطراف المناوئة للاتفاق من وضع العراقيل في مساره حيث بدا البعض بذلك فعلا و وصفوا الاتفاق بانه "خطأ تاريخي" . و اشار ظريف الى ان مشاركة خبراء العقوبات في المفاوضات يدلل على ان الاميركيين تتملكهم رغبة في عقد صفقة في هذا الاطار حيث انهم يمتلكون الادوات المعرفة والمهارة اللازمة لعقد مثل هذه الصفقة .و حذر ظريف من مغبة اي عقوبة اميركية جديدة من شانها ان تكون لها ردة فعل قوية من طهران و ان تعمق من جهتها حالة انعدام الثقة بين  الطرفين التي تسببت بجمود المفاوضات لسنوات . و وجه ظريف نداء للمشرعين الاميركيين الذين استبقوا المفاوضات بمحاولة اجهاضها قائلا"لو كانت اميركا قبلت بدورها المقترحات الايرانية السابقة حول برنامجها النووي لكان الامر اليوم مختلفا تماما حيث كان لدى ايران اقل من 200 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم حين تقديم تلك المقترحات الا انه اليوم حوالى 19 الف جهاز طرد مركزي تعمل في طهران بالرغم من مرور اكثر من 10 سنوات من العقوبات والتهديدات" .و اضاف قائلا" اعتقد انهم توصلوا الى نتيجة مفادها عدم تكرار اخطائهم السابقة و الان باتت امامنا فرصة سانحة يجب اغتنامها حيث سنتحسر عليها اذا اضعناها بعد مرور عام و لن تتكرر مرة اخرى".

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة